إقتصاد

وكيل «البيئة»: السعودية تقود جهوداً عالمية لمكافحة التصحر في مؤتمر «كوب 16»

%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%84 %d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9 %d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af %d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%8b %d8%b9%d8%a7

وكيل وزارة البيئة: السعودية تقود جهوداً عالمية لمكافحة التصحر في «كوب 16»

تُعد المملكة العربية السعودية رائدة في الجهود البيئية الدولية، حيث تسعى إلى معالجة قضية التصحر وآثاره السلبية على الدول الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. يأتي ذلك في إطار استعداتها لاستضافة مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر «كوب 16» في ديسمبر المقبل.

في هذا السياق، تمثّل مشاركة المملكة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منصة لتعزيز العمل المشترك وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تم الإعلان عن مبادرة نوعية للتعاون بين رئاسات النسخ الثلاث لمؤتمر الأطراف، والتي تسعى للخروج بحلول شاملة لمواجهة التحديات البيئية.

أشار الدكتور أسامة فقيها، وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة، إلى أهمية تلك الاجتماعات، حيث تمت مناقشة أساليب دعم المبادرات الثلاثية (التنوع البيولوجي، تغير المناخ، والتصحر) والتي تتطلب تنسيقاً دولياً وفق رؤية شاملة لتحقيق نتائج ملموسة. وأكد على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة في مؤتمر «كوب 16».

تتضمن الأهداف البيئية للمملكة مبادرة السعودية الخضراء، التي ترمي لزراعة 10 مليارات شجرة وتحقيق حياد صفري للج carbon بحلول عام 2060. كما تم إطلاق العديد من البرامج لدعم هذه المبادرات.

مؤتمر «كوب 16» لا يركز فقط على التحديات البيئية، بل أيضاً على الآثار الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن التصحر والجفاف. فالتقديرات تشير إلى أن 40% من الأراضي العالمية متأثرة بتدهور كبير، ما يستدعي استصلاح 1.5 مليار هكتار بحلول عام 2030.

في الختام، يعكس مؤتمر «كوب 16» التزام السعودية بتعزيز التعاون الدولي لحل مشكلات التصحر والجفاف وتحقيق التنمية المستدامة، مما يجعل الرياض مركزاً هاماً للحوار والنقاش البيئي العالمي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: ce31bb3a-e4d4-4c3b-abc7-d335b6853aec

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 15 ثانية قراءة