إقتصاد

التصعيد الإيراني – الإسرائيلي يثير المخاوف في أسواق النفط العالمية

%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a %d9%8a%d8%ab%d9%8a%d8%b1 %d8%a7%d9%84

التصعيد الإيراني – الإسرائيلي وتأثيره على أسواق النفط العالمية

أدى التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل إلى قفزات في أسعار النفط العالمية، بعد أن شنت إيران هجوماً بالصواريخ على إسرائيل، الأمر الذي ردت عليه تل أبيب بتهديدات لاستهداف منشآت نفطية إيرانية. ويثير هذا النزاع مخاوف عميقة من احتمال تعطيل تدفقات النفط في المنطقة.

وفي تفاصيل الهجوم، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن إيران قامت بإطلاق عشرات الصواريخ، مما أدى إلى تصعيد قوي من الجانب الإسرائيلي، حيث توعد رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بأن إيران سترتكب “خطأً كبيراً”. ويتوقع مسؤولون إسرائيليون تنفيذ ضربات محتملة تستهدف البنية التحتية النفطية الإيرانية في حال استمرت المواجهة.

نتيجة لهذا التصعيد، شهدت أسعار العقود الآجلة للنفط ارتفاعًا ملحوظًا، حيث وصلت أسعار “خام برنت” إلى حوالي 75.45 دولار للبرميل، بينما ارتفعت أسعار “خام غرب تكساس” إلى 71.55 دولار. وخلال الأسابيع الماضية، شهدت أسعار النفط زيادات متواصلة بعد انخفاضها إلى أقل من 70 دولارًا في سبتمبر.

إيران، كعضو في منظمة “أوبك”، تنتج حاليًا حوالي 3.277 مليون برميل يوميًا، وهو ما يمثل حوالي 3 في المائة من الإنتاج العالمي. وتشير التوقعات إلى أن زيادة التوترات قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل أكبر، خاصة إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران أو إذا شنت إسرائيل هجمات على منشآتها النفطية.

كما حذرت بعض التحليلات من أن أي تصعيد آخر قد يؤثر بشكل كبير على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أبرز الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 30 في المائة من نفط العالم. وفي حال حدوث أي تعطيل لهذا الممر، فقد ترتفع الأسعار بشكل كبير، مما يؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي.

في الختام، يبقى المشهد متوترًا، حيث يسعى المجتمع الدولي للحد من تصعيد الصراع وتجنب تداعيات اقتصادية سلبية تؤثر على الأسواق العالمية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 9ff7a6ba-c279-45db-b792-3247657b9d1c

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 28 ثانية قراءة