يعبر المستثمرون عن ترقبهم، حيث أبدوا حذراً بعد مخاوف جيوسياسية سابقة. هذه المرة، ينتظرون أدلة فعلية على انقطاع الإمدادات النفطية قبل اتخاذ خطوات في السوق.
لكن الخبراء يحذرون من أن الحرب الإقليمية قد تؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط، مما سيكون له تأثيرات على الاقتصاد العالمي والانتخابات الأميركية القادمة.
قال بوب ماكنالي، من شركة رابيديان إنرجي غروب: “من الصعب المبالغة في تقدير مدى الرضا الذي وصلت إليه أسواق النفط”.
الأسواق هادئة على غير العادة
ارتفعت أسعار النفط بنسبة 4.5% بعد أن أطلقت إيران صواريخ على إسرائيل. ومع ذلك، لم يكن الارتفاع كبيراً، وتظل أسعار النفط الأميركية قريبة من أدنى مستوياتها لعام 2024، مما يعكس المخاوف من وفرة المعروض وتباطؤ الاقتصاد في الصين.
قالت هيليما كروفت، من آر بي سي كابيتال ماركتس: “كان من الممكن أن تقفز الأسعار فوق 100 دولار قبل عقدين”. ومع ذلك، لم يحدث انقطاع حاد في الإمدادات خلال الأحداث الجيوسياسية الماضية.
النفط الإيراني.. نقطة فارقة
يعتقد كيفن بوك، من كلير فيو إنرجي، أن سوق النفط لا تعكس المخاطر المحتملة في الشرق الأوسط، خاصة إذا تصاعدت النزاعات. إذا هاجمت إسرائيل البنية التحتية الإيرانية، فقد ترتفع الأسعار بشكل كبير.
مضيق هرمز.. خطر إضافي
تتعرض الإمدادات النفطية في مضيق هرمز للخطر، حيث يعد الطريق الوحيد لنقل النفط من الخليج إلى العالم. أي اضطراب هناك يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع الأسعار إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.
ومع أن مثل هذا السيناريو غير مرجح وفقاً لتحليلات معينة، إلا أنه يسلط الضوء على عدم استقرار السوق وضرورة مراقبة الأوضاع بعناية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN – ترجمة: أميرة العربي
post-id: f5c2ca12-1066-4101-abbe-75930a597781

