سيستمر التمويل على مدى 25 عاماً، لدعم موقعين لتخزين الكربون تحت البحر وخطوط أنابيب قادرة على تخزين أكثر من 8.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. سيتم دمج هذا الدعم مع ثلاثة مشاريع أخرى لإنتاج الهيدروجين وتحويل النفايات إلى طاقة، والتي تقع في منطقتي تيسايد وميرسيسايد شمال إنجلترا.
وفقاً للأرقام الحكومية، أصدرت المملكة المتحدة 384.2 مليون طن من الكربون في عام 2023. رغم ذلك، تعمل الحكومة على تعزيز الثقة في التزامها تجاه هذا القطاع. ولكن المشاريع الثلاثة التي تلقت الدعم لا تزال أقل من عدد المواقع المتوقع، حيث كانت الحكومة قد بدأت مفاوضات العام الماضي مع ثمانية مواقع أخرى، ولم تتضح بعد آفاق الدعم للمواقع المتبقية.
حذر مساعد في حزب العمال من أن ذلك لا يعني التخلي عن تطوير المشاريع في هامبرسايد واسكتلندا، حيث يعتزم الحزب الإعلان عن خطط مستقبلية. يقدم الدعم تمويلاً مختلطاً يتوقع أن يجذب استثمارات خاصة بمقدار 8 مليارات جنيه إسترليني.
تتضمن تقنية احتجاز الكربون ممارسات لاحتجاز ثاني أكسيد الكربون وضخه تحت الأرض لمنع إطلاقه في الغلاف الجوي، وهي تعتبر ضرورية لتحقيق هدف المملكة المتحدة بانبعاثات صفرية بحلول 2050. على الرغم من ذلك، لا تزال التساؤلات قائمة حول جدوى هذه التكنولوجيا على نطاق واسع.
تشير التوقعات إلى أن القدرة العالمية على احتجاز الكربون قد بلغت نحو 51 مليون طن العام الماضي، وكانت محاولات الحكومات السابقة لدعم هذه الصناعة قد توقفت. من بين المشاريع التي تلقت الدعم، مشروع في خليج ليفربول وتحالف قبالة ساحل تيسايد.
يعتقد بعض الخبراء أن استخدام احتجاز الكربون قد يسهم في إطالة عمر الوقود الأحفوري، بينما يرى آخرون، بما في ذلك لجنة تغير المناخ، أنها ضرورية لتحقيق أهداف المملكة المتحدة المناخية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: fc01c3c2-cec7-4df7-af78-550a5ea52149

