ثقافة وفن

بيعت بملايين الدولارات.. اكتشاف 3 أعمال مزيفة للفنان فان جوخ

%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%aa %d8%a8%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d9%81 3 %d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84

اكتشف متحف فان جوخ ثلاث لوحات مزيفة نسبت إليه، بينها لوحة امرأة فلاحة بيعت في دار كريستيز عام 2011 بمليون دولار. تم التصديق على هذه اللوحة سابقًا من قبل مؤسسة أمستردام وتم إدراجها في كتالوج أصلي عام 1970. في العدد الأخير من مجلة “بيرلينجتون”، قدم المتخصصون في المتحف أدلتهم حول هذه الاكتشافات.

تعود قصة إحدى اللوحات إلى مقهى “Grand Bouillon” في باريس، حيث اعتقد المشترون أنها أصلية. كان فان جوخ يكرر بعض لوحاته كهدايا أو لتجربة أنماط جديدة. فقد زار المطعم بانتظام، لكنه اضطر لاحقًا لإزالة أعماله بسبب اعتراضات العملاء.

ومن خلال الفحوصات، لاحظ المختصون اختلافًا كبيرًا في نمط الفرشاة والألوان المستخدمة، مما يعكس أنها ليست من صنع الفنان. على سبيل المثال، استُخدمت صبغة زرقاء صناعية مسجلة ببراءة اختراع عام 1935.

أما اللوحة الثانية، “رأس امرأة فلاحية ذات قبعة داكنة”، فقد تم بيعها بمبلغ يقارب مليون دولار، لكن الأبحاث اللاحقة أثبتت أنها مزورة. الباحثون اعتبروا اللوحة المزيفة أُنتجت بين عامي 1902 و1909، أي بعد فترة طويلة من انتقال ملكية اللوحة الأصلية.

اللوحة الثالثة، “جامعو الخشب في الثلج” (1884)، والتي ظهرت في عام 1912، تم اعتبارها مزيفة أيضًا، حيث أشار الخبراء إلى أخطاء واضحة في التفاصيل مع مراجعة الأعمال السابقة.

يواصل متحف فان جوخ جهود التأكد من الأصالة، كما أكدت دار كريستيز أنها تعتمد على الخبراء لضمان صحة المعروضات.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الشرق – الشرق
post-id: 9cb4b913-6371-4c3f-aa7e-b5bf84148a7c

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة