كشف استطلاع شامل شمل أكثر من ألف مليونير أميركي أن 53% منهم يخططون لمغادرة الولايات المتحدة بعد الانتخابات، بغض النظر عن الفائز. يُظهِر هذا الاستطلاع الذي أجرته شركة استشارات الهجرة “أرتون كابيتال” ارتباطًا وثيقًا بين الحالة الاقتصادية والمشهد السياسي ورغبة الأثرياء في استكشاف آفاق جديدة.
مع اقتراب الانتخابات، تحتل نائبة الرئيس كامالا هاريس صدارة تفضيلات الناخبين المليونيرات بنسبة 52% مقابل 42% لصالح الرئيس السابق دونالد ترامب. التفوق كان واضحًا بين النساء الأثرياء بفارق 22 نقطة، في حين كان الفارق ضئيلًا بين الرجال.
عبر 40% من أصحاب الملايين عن اعتقادهم بأن جودة حياتهم ستكون أفضل في الخارج خلال رئاسة هاريس، مقارنة بـ35% فقط يرون ذلك مع ترامب. بينما أبدى نصف المشاركين قلقهم بشأن الصراعات الاقتصادية المحتملة تحت أي من المرشحين.
وكشف أرمند أرتون، مؤسس “أرتون كابيتال”، أن استطلاعهم يعكس شعور الأثرياء بالإرهاق من الانقسام السياسي، ورغبتهم في تأمين “خطة احتياطية” بالخارج، بغض النظر عن نتيجة الانتخابات. وسجل 42% من المشاركين اهتمامهم بالتأشيرات الذهبية، التي تمنح الإقامة أو الجنسية مقابل الاستثمارات.
تصدرت كندا قائمة المقاصد المحتملة لأصحاب الملايين، تليها أستراليا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة. وعلّق أرتون أن ارتفاع الطلب على الإقامات الأوروبية يعكس عدم الاستقرار السياسي، إذ تعتبر الانتخابات في دول عدة دافعًا للبحث عن جنسية ثانية أو إقامة بديلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN – ياسر محمد
post-id: c33568ed-47b9-4357-b559-d3c27bb30179

