إقتصاد

التضخم يظهر بوضوح على موائد المصريين

%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d8%ae%d9%85 %d9%8a%d8%b8%d9%87%d8%b1 %d8%a8%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%ad %d8%b9%d9%84%d9%89 %d9%85%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86

التضخم يضرب موائد المصريين بشكل واضح

يعكس التضخم في مصر تأثيره الكبير على مائدة الإفطار والغداء والعشاء، حيث تفاجأ الطفل يوسف بنقص الأصناف التي اعتاد عليها، حيث كان الإفطار في السابق يتضمن مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية. تفسر الأم ذلك بقولها: “البيضة لم تعد تتوفر كل يوم، حيث تبلغ 7 جنيهات، بينما توفر الجبنة بعض الفيتامينات”.

ووفقاً لبعض البيانات، ارتفع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية للمرة الأولى بعد 5 أشهر ليصل إلى 26.2% في أغسطس، مقارنة بـ25.7% في يوليو. وهذا يعني أن الأسعار في مصر ترتفع بأكثر من ربع إجمالي المصروفات سنوياً، بينما لم تواكب الأجور هذا الارتفاع.

تقول الأم: “تأثرت أصناف الطعام بسبب ارتفاع الأسعار، مما أثر على الفيتامينات اللازمة للطفل. لذا، بدأت ألجأ إلى ما يسمى بالوجبات الكدّابة، مثل ‘البانيه الكدّاب’ الذي يتم خلطه بالبطاطس لزيادة حجمه.” تحاول الأمهات التغلب على شكاوى الأطفال بسبب الطعام المقدم في المدرسة باستخدام هذه الوسائل.

سجل الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين 231.1 نقطة في أغسطس، مما يظهر زيادة شهرية بنسبة 1.9%. ويعزى ذلك إلى زيادة في أسعار الخضراوات والنقل والخدمات المختلفة.

كما تراجعت قيمة الجنيه المصري على مدار الأشهر الماضية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المنتجات والخدمات بشكل عام. وتتوقع الحكومة استمرار هذا الاتجاه حتى نهاية عام 2025، مما يضع التضخم بعيداً عن الأهداف المستهدفة للبنك المركزي.

تشير توقعات “فيتش سوليوشنز” إلى أن معدل التضخم في النصف الثاني من العام سيظل مرتفعاً، ويتوقع تراجعه إلى أقل من 20% بحلول فبراير 2025. كما أبقى البنك المركزي سعر الفائدة دون تغيير، مما يعكس الضغوط الحالية على الاقتصاد المصري.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: cb2a7b0c-a348-4eda-880e-9bf9ff34be3b

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 18 ثانية قراءة