تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية اليوم (الاثنين) حيث أعاد المستثمرون تقييم توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. جاء ذلك وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وقبل صدور بيانات التضخم المهمة وتعليقات صانعي السياسات وأرباح الربع الثالث.
تشير التوقعات إلى احتمالية تزيد عن 85% لخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع المجلس المقرر في نوفمبر. في الأسبوع الماضي، كانت الأسواق تتوقع خفضًا أكبر يبلغ 50 نقطة أساس، ولكن تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر سبتمبر أظهر إضافة أكبر عدد من الوظائف في ستة أشهر، مما يشير إلى قوة سوق العمل.
كما زاد مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو، المعروف بمقياس الخوف، ليصل إلى 21.17، وهو أعلى مستوى له في أربعة أسابيع. وارتفعت عائدات سندات الخزانة الأميركية، حيث تجاوز العائد على السندات لعشر سنوات 4%.
وأفادت تحليلات أن عائدات الدولار الأميركي وسندات الخزانة ثابتة عند مستوياتها العالية بفضل بيانات الوظائف. الأسواق استمرت في التذبذب مع التركيز على الأداء الاقتصادي، التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وديناميكيات المخاطرة.
تأثرت أسهم النمو الأساسية، إذ تراجعت أسهم شركات مثل إنفيديا وألفابت ومايكروسوفت. لكن أسهم فايزر شهدت ارتفاعًا بعد تقارير عن استثمار كبير.
انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك 100 بمعدلات متفاوتة. بينما يظل معظم مراقبي السوق متفائلين بشأن صحة الاقتصاد، رفع بنك غولدمان ساكس هدفه لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 لعام 2024 وأخفض توقعاته لحدوث ركود اقتصادي.
تستمر التوترات في الشرق الأوسط في التأثير على المستثمرين. ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، وهو الحدث الأكثر متابعة هذا الأسبوع، بالإضافة إلى أرباح الربع الثالث للشركات الكبرى. ستكون هذه الأرباح اختبارًا هامًا لمستويات وول ستريت هذا العام والتي شهدت ارتفاعًا بنحو 20% منذ بداية العام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: d0f22a1f-5297-4872-b831-14735bea7492

