نظمت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في الرياض ملتقى التقنية السعودي المصري اليوم، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية ومنظمة اتصال. هدف الملتقى إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ودعم ريادة الأعمال والاستثمارات التقنية، بما يسهم في نمو الاقتصاد الرقمي والابتكار في المنطقة.
شهد اللقاء حضور سفير مصر لدى المملكة، أحمد فاروق، وكبار المسؤولين من الوزارة. تم مناقشة الفرص الاستثمارية في القطاع التقني، حيث استعرضت وزارة الاستثمار البيئة الاستثمارية الجاذبة للمملكة في القطاعات الجديدة بما في ذلك التقنية.
تضمن الملتقى ورشة عمل شارك فيها عدد من الشركات السعودية والمصرية، حيث تم تناول سبل تعزيز الاستثمارات التقنية وفتح الأسواق بين البلدين. كما تم تبادل الخبرات واستكشاف فرص استثمارية رقمية جديدة، بالإضافة إلى جولة تعريفية حول مبادرات مثل الكراج ومركز كود. كانت هذه الفعالية منصة لعرض أحدث المشاريع والمبادرات التي تدعم ريادة الأعمال الرقمية وتعزز التعاون بين الجانبين.

