روت الحرفية وجدان الدوسري تجربتها في عالم الحرف اليدوية، حيث تخصصت في دباغة جلود الأغنام وإعادة تدوير إطارات السيارات على مدى خمس سنوات. بدأت الدوسري بشرح خطوات دباغة الجلود التي تشمل معالجة الجلود بعد سلخها لتحويلها إلى منتجات قيمة. لكنها واجهت تحديًا ملحوظًا في حماية الجلود من التلف نتيجة الرطوبة وارتفاع درجات الحرارة.
وأوضحت أن مدة صناعة المنتجات الجلدية تختلف حسب كثافة شعر الأغنام؛ فقد تستغرق العملية عشرة أيام في حالة الشعر الكثيف، بينما تقل المدة إلى أربعة أيام عند نقص كثافة الشعر.
في مجال إعادة التدوير، أبدعت في تحويل إطارات السيارات إلى قطع فنية ومستلزمات منزلية، مثل طاولات الضيافة ومقاعد الجلوس، باستخدام خيوط الخيش. وأشارت إلى أن إنجاز قطعة واحدة يستغرق ساعتين إذا كان الإطار صغيرًا، وقد يمتد إلى يوم أو يومين للإطارات الكبيرة. تعتبر الدوسري مثالًا ملهمًا في دمج الحرف التقليدية مع الابتكار الحديث.

