يعتبر مشروع قطار الخليج ركيزة أساسية لنقل السلع والركاب بين دول الخليج، ويأمل القائمون عليه أن يتم ربطه بدول الشرق الأوسط الأخرى مثل الأردن والعراق، وهو ما يعتبر مطلباً عربياً ملحاً.
قال البديوي إن «الحلم العربي سيبدأ بخطوة خليجية» ومن المتوقع أن ينتهي المشروع في عام 2030. تسارع الدول الخليجية الخطوات التنفيذية لتعزيز التعاون بين شبكات السكك الحديدية.
إنجازات المشروع المنتظر
يربط قطار الخليج بين دول الخليج من الكويت إلى مسقط، بطول 2117 كم. ومن المتوقع أن تصل سرعة القطار إلى 220 كم في الساعة لنقل الركاب، بينما ستكون سرعته لنقل البضائع بين 80 و120 كم في الساعة. رغم العقبات الجيوسياسية، بدأ المشروع يحقق خطوات جدية نحو التنفيذ.
وزراء النقل الخليجيون وافقوا على القواعد التنظيمية للهيئة الخليجية للسكك الحديدية، وأكد البديوي أن بعض الدول، مثل الإمارات والسعودية، حققت تقدمًا ملحوظًا في تنفيذ المشروع.
الفوائد المنتظرة
إنجاز المشروع سيكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد الخليجي، ومن المتوقع أن يصل عدد الركاب إلى 6 ملايين بحلول 2030. سيزيد المشروع أيضًا من قيمة التجارة البينية بنحو 200 مليون طن. تشير التوقعات إلى أنه مع تزايد الاضطرابات الجيوسياسية، سيساهم قطار الخليج في تحقيق تكامل اقتصادي بين الدول الخليجية وتعزيز سلاسل الإمداد بكفاءة وتكلفة منخفضة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN – وداد أبوشقرا
post-id: 924b2beb-eafe-4cdd-970e-a18830efcd22

