تم خفض سعر الفائدة النقدية إلى 4.75%، وهو ما كان متوقعًا من قبل معظم الخبراء، حيث توقع 17 من أصل 28 خبيرًا في استطلاع من رويترز هذا الإجراء. قال البنك المركزي في بيانه إن الهدف من هذا التخفيض هو تحقيق والحفاظ على معدل تضخم منخفض ومستقر.
بعد الخفض، شهد الدولار النيوزيلندي انخفاضًا بنسبة 0.9%، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس. كما انخفضت أسعار المبادلات لمدة عامين بمقدار 7 نقاط أساس، مما يشير إلى وجود توقعات لمزيد من التيسير في الاجتماع المقبل للبنك المركزي في نوفمبر.
أشارت شانون نيكول، الخبيرة الاقتصادية في موديز أناليتيكس، إلى أن الاجتماع الأخير يعزز من موقف البنك ولا يدل على أي تراجع قريب. مع وجود تضخم ضمن الهدف وسوق عمل هشة، من المرجح أن يخفف البنك أسعار الفائدة بشكل أكبر.
أظهر المحضر أن التضخم السنوي في نيوزيلندا عاد إلى النطاق المستهدف، بعد أن كان عند 3.3% في الربع الثاني من هذا العام. وقد أشار البنك إلى أن الاقتصاد النيوزيلندي حالياً يعاني من الضعف، مع انخفاض نمو الأسعار وعدد المهاجرين.
اقتصاد ضعيف
أوضح البنك المركزي أن الاقتصاد يعاني من ضعف منذ انكماشه في الربع الثاني، مع وجود توقعات بتأثيرات سلبية محتملة نتيجة الصراع في الشرق الأوسط. في الوقت نفسه، تتقلص احتمالات النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة والصين.
مع تخفيض أسعار الفائدة، تحسنت الثقة قليلاً، مما قاد إلى توقعات لتخفيضات إضافية لتعزيز الاقتصاد. كما جاءت تخفيضات أسعار الفائدة في نيوزيلندا متوافقة مع العديد من البنوك المركزية حول العالم التي تخلت عن سياسات التشديد العدوانية.
بينما تستمر أستراليا في اتخاذ موقف تقييدي، توضح هذه الديناميكيات التحديات التي تواجهها نيوزيلندا والحاجة إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 851f96cc-7fbb-48d4-ac1e-81eef81208d7

