وأوضحت ستيفاني بوب، الرئيسة التنفيذية لوحدة الطائرات التجارية في بوينغ، أن يومين من المحادثات التي توسطت فيها الحكومة انتهت دون تقدم. وأشارت إلى أن النقابة قدمت مطالب غير قابلة للتفاوض، مما يجعل الحوار غير مثمر في هذه المرحلة.
يُضرب أعضاء الرابطة الدولية للميكانيكيين منذ 13 سبتمبر، مما أدى إلى توقف العمليات في الشركة، وتقديرات محللي ستاندرد آند بورز تشير إلى أن الإضراب يكلف الشركة مليار دولار شهرياً.
في بيان لها، أكدت الرابطة أن بوينغ تتحمل المسؤولية عن عدم تقديم عرض مقبول لأعضائها، وقد رفض أعضاء النقابة بالإجماع اتفاقاً مبدئياً سابقاً مع الشركة. كان من المفترض أن يقدم الاتفاق المرفوض زيادة إجمالية بنسبة 25% على مدى أربع سنوات، لكن محسّن الشركة الأخير لم يكن مرضياً أيضاً.
أوضحت النقابة أن بوينغ ترفض التفاوض على عرضها، مما يجعل فرص الوصول إلى اتفاق صعبة. مشيرة إلى أن الإضراب ليس فقط بسبب الأجور، بل أيضاً بفعل فقدان خطة المعاشات التقاعدية التقليدية.
تجدر الإشارة إلى أن بوينغ كانت قد حققت نجاحات مالية في السنوات الماضية، لكنها واجهت تحديات كبيرة مؤخراً، بما في ذلك الحوادث المميتة وتراجع الثقة في جودة منتجاتها.
أعلنت بوينغ أنها تحاول الوصول إلى اتفاق لإنهاء الإضراب، لكن النقابة اتهمتها بعدم تحسين عرضها. في السياق، تدرس وكالة ستاندرد آند بورز تخفيض التصنيف الائتماني للشركة، مشيرة إلى أن بوينغ ستتكبد خسائر كبيرة في عام 2024 بسبب الإضراب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: dba95887-270c-4c30-926b-7fea87626f67

