إقتصاد

هل يوقف التصعيد إنتاج الغاز الإسرائيلي؟

%d9%87%d9%84 %d9%8a%d9%88%d9%82%d9%81 %d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af %d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac %d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b2 %d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84

هل يوقف التصعيد إنتاج الغاز الإسرائيلي؟

قررت شركة الطاقة الأمريكية «شيفرون»، المسؤولة عن حقل «ليفياثان» الإسرائيلي، تعليق مشروع مد خط أنابيب بحري بسبب تصاعد الصراع والخوف من تعرضه لإطلاق صواريخ. وقد أعلنت الشركة سابقًا عن إغلاق منصتي الغاز في حقلي «تمار» و«ليفياثان» كإجراء احترازي أثناء الهجوم الإيراني على إسرائيل في الأول من أكتوبر.

تناقلت التقارير أن حقل «ليفياثان»، الذي يبعد 130 كيلومترًا عن ميناء حيفا، كان الهدف لإطلاق صواريخ من قِبل «حزب الله». وقد أعلنت «شيفرون» عن تفعيل «إجراءات خاصة» لحماية البيئة خلال هذه الأحداث، مشيرة إلى أنه لا يوجد أي خطر صحي أو بيئي من تشغيل الشعلة على منصة الحفر.

أفادت تقارير بأن شركة «نيوميد إنرجي»، الشريكة في حقلي الغاز، أبلغت بورصة تل أبيب عن إغلاق حقل «ليفياثان» لعدة ساعات خلال الهجوم الصاروخي الإيراني. وفي إعلانها، أكدت «نيوميد إنرجي» أن تشغيل الحقل قد يتوقف من وقت لآخر بناءً على التطورات الأمنية.

هذا ويملك الشركاء في حقل «ليفياثان» خططاً لاستثمار 429 مليون دولار لزيادة القدرة التصديرية للحقل. ومع ذلك، أبلغت «شيفرون» الشركاء بأن خطط مد خطوط الأنابيب تحت الماء قد تأجلت حتى أبريل 2025 وسط تدهور الوضع الأمني.

حالياً، تستمر إسرائيل في تصدير الغاز إلى الأردن ومصر، وارتفعت صادراتها إلى مصر من 4.9 مليار متر مكعب في عام 2022 إلى 6.3 مليار متر مكعب في عام 2023. يقدّر بنك الاستثمار «غولدمان ساكس» أن تعطل «ليفياثان» و«تمار» قد يؤثر على الإمدادات العالمية بمقدار 9 مليارات متر مكعب سنويًا.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: c109a040-2acf-488d-a5ea-eb5538981c78

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 14 ثانية قراءة