يضرب الإعصار ميلتون ولاية فلوريدا الأميركية بعد أيام من الإعصار هيلين، الذي أحدث دماراً واسعاً. تشير التقارير إلى أن الأعاصير أصبحت أكثر تواتراً وقوة، وقد بلغت تكاليف الأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة منذ عام 1980 حتى أغسطس 2023 نحو 2.6 تريليون دولار.
الأعاصير، مثل ميلتون، تؤثر سلباً على الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وقد تعيق النمو الاقتصادي وتحد من خفض معدلات البطالة. وفي الوقت الحالي، تواجه الولايات المتحدة تحديات اقتصادية بسبب هذه الظواهر المناخية.
الأعاصير وتأثيرها على الاقتصاد الأميركي
تشير إحصاءات الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي إلى أن الأعاصير قد تكبد الاقتصاد الأمريكي حوالي 1.3 تريليون دولار من الخسائر، بمعدل 22.8 مليار دولار لكل عاصفة. وبينما ازدادت الأعاصير في تواترها، فإن الأضرار الناتجة عنها تشمل تأثر قطاعات مثل السياحة والنقل.
يقول خبراء اقتصاديون إن الإعصار ميلتون قد يتسبب في أضرار تقدر بعشرات المليارات من الدولارات. وفي ظل هذه الأعاصير المتزايدة، يستمر التساؤل حول العوامل وراء ذلك، بما في ذلك تأثير تغير المناخ على درجات حرارة المحيطات.
التأثيرات المستقبلية وإعادة البناء
على الرغم من الخسائر المحتملة، تشير بعض الدراسات إلى أن جهود إعادة البناء بعد الأعاصير قد تعود بالنفع على الاقتصاد، حيث يمكن أن تدعم ما يقرب من 248 ألف وظيفة. لكل دولار يُستثمر في إعادة البناء، يُتوقع أن يتم توليد 1.72 دولار في الاقتصاد الأميركي. هذا يعكس كيف يمكن أن تكون هناك دورات من النفقات والتعافي التي تساعد في مواجهة التحديات الاقتصادية الناتجة عن الأعاصير.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN – ياسر محمد
post-id: f803e27d-1d75-4ed1-885c-cd6df6013879

