أسلوب حياة

الصحة النفسية: كيف يتعامل الصحفيون مع الأزمات النفسية خلال الحروب؟

%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9 %d9%83%d9%8a%d9%81 %d9%8a%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84 %d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a%d9%88%d9%86 %d9%85%d8%b9 %d8%a7

تعتبر الصحة النفسية جزءًا أساسيًا في حياة الصحفيين، خاصةً خلال الحروب والأزمات. يعكس المراسل التلفزيوني باسل العطار، تجربته في تغطية الحرب في غزة، مبينًا أن الصحفيين يحتاجون لوقت طويل للتعافي نفسيًا مما شهدوه. وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن بيئات العمل الآمنة تعزز الصحة النفسية، لكن الأوضاع في مناطق النزاع تضع الصحفيين تحت ضغط نفسي شديد.

تقرير نقابة الصحفيين الفلسطينيين يشير إلى مقتل 11% من الصحفيين في غزة، وهذا يبرز المخاطر الجسدية والنفسية التي يواجهونها. فمشاهد الموت والدمار تترك آثارًا نفسية عميقة، حيث يقول العطار إنه يجد صعوبة في النوم ويعاني من قلق مستمر. يُعرب أيضًا عن أهمية استشارة متخصصين نفسيين بعد انتهاء الحرب للعلاج من الضغوط النفسية.

مع انتشار الأزمات، يبدو أن الصحفيين في العالم العربي يعيشون فترة من الأزمات النفسية المشبعة بالذكريات المؤلمة. يشدد العلماء مثل نهاية الريماوي على أن ردود الفعل النفسية ليست جديدة في عالم الصحافة، لكن تأثير الأزمات الحالية يعتبر من أكثر الفترات صعوبة.

تسعى الريماوي إلى التأكيد على أن التعبير عن المشاعر وعدم كبتها يمكن أن يساعد الصحفيين في تجنب اضطرابات نفسية لاحقة مثل القلق والاكتئاب. الكتابة يمكن أن تكون وسيلة فعالة لمواجهة مشاعر الخوف والقلق، مما يساعد الصحفيين على تحسين قدرتهم على تحمل الضغوط والتحديات المترتبة على عملهم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : BBC News عربي
post-id: 4d21547e-ec27-47dd-9d12-9f92f7741212

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 6 ثانية قراءة