دعا جاي شامبو، الدبلوماسي الاقتصادي في وزارة الخزانة الأميركية، صندوق النقد الدولي والبنوك التنموية متعددة الأطراف للعمل على طرق مبتكرة لتوفير الدعم المالي القصير الأجل للدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط بهدف تجنب أزمات الديون.
شامبو، وكيل وزارة الخزانة للشؤون المالية الدولية، أشار خلال فعالية نظمها المجلس الأطلسي إلى أن وزارة الخزانة تعمل مع هذه المؤسسات لإيجاد حلول مناسبة للدول التي تعاني من مستويات عالية من الديون، ولكنها لا تزال مستدامة وتتواجه ضغوطاً في السيولة. وأعرب عن أمله في أن تتمكن المؤسسات المالية الكبرى من إحراز تقدم في اجتماعاتها السنوية القادمة في تطوير آليات جديدة تلبي احتياجات تلك الدول، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة.
أكد شامبو على أهمية التعاون بين الدول التي تسعى للتنمية المستدامة وصندوق النقد الدولي. وشدد على أنه ينبغي توفير حزمة تمويل قوية تجمع بين المصادر الثنائية، ومتعددة الأطراف، والقطاع الخاص لدعم السيولة، مع ضرورة اتخاذ خطوات إصلاح كبيرة لتحقيق ذلك.
وحذر من أن التصميم الفعال لبرامج الإقراض والإصلاح يجب أن يتجنب التغييرات المالية المؤقتة التي قد تؤدي إلى آثار دائمة سلبية، مثل تقليص الاستثمارات الأساسية كتلك المتعلقة بالبنية التحتية.
في سياق آخر، انتقد شامبو السياسات الاقتصادية للصين، مشيراً إلى الخطوات الأخيرة التي اتخذتها بكين لدعم الاستثمارات التصنيعية، رغم كونها أكبر منتج للسلع المصنعة في العالم. وأوضح أن هذه الاستراتيجية قد تفشل في تحقيق نتائج إيجابية إذا استمرت نقص الطلب المحلي.
تعتبر تصريحات شامبو دليلاً على الحاجة الملحة إلى تنسيق الجهود الدولية لمعالجة تحديات السيولة والديون أمام الدول النامية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 8f5d6622-47e1-4b55-9cd4-38726cd7a22d

