ومع ذلك، لم يشارك وزراء المالية ورؤساء البنوك من الصين والهند وجنوب إفريقيا، حيث أرسلوا نوابًا أو مسؤولين صغاراً، بعد يوم من اتهام مستشار الكرملين، يوري أوشاكوف، للغرب بالضغط على الدول لعدم حضور قمة بريكس.
توسعت مجموعة بريكس، التي تضم في الأصل البرازيل وروسيا والهند والصين، لتشمل جنوب إفريقيا ومصر وإثيوبيا وإيران والإمارات والسعودية. يُعقد اجتماع موسكو على غرار جدول أعمال مجموعة العشرين، حيث تسبق القمم اجتماعات كبار المسؤولين عن السياسة الاقتصادية الذين يحددون المقترحات التي سيستعرضها القادة.
تحاول روسيا، التي تضررت بشدة من العقوبات الغربية بسبب حربها في أوكرانيا وانقطاعها عن أسواق رأس المال الدولية، جذب شركاء مجموعة بريكس من خلال مبادرات مثل إنشاء نظام الدفع الدولي المعروف باسم “بريكس بريدج”.
قال سيلوانوف للمسؤولين إن “إنشاء مبادرة دفع عبر الحدود هي مهمتنا الرئيسية”، مشيرًا إلى أن روسيا تسعى أيضًا لإنشاء مركز مقاصة لمجموعة بريكس ووكالة تصنيف وشركة إعادة تأمين وبورصة للسلع الأولية.
كما اقترح سيلوانوف إنشاء منصة استثمارية مشتركة تستند إلى بنك التنمية الجديد، وهي المؤسسة المالية الوحيدة العاملة للمجموعة، حيث ستستخدم المنصة شكلاً رقميًا جديدًا للمعاملات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN – المصدر: رويترز
post-id: fb76b8b2-7bcb-45d4-8cf2-ccde2d24db4d

