أوضح جيمس لورد، رئيس استراتيجية النقد الأجنبي للأسواق الناشئة لدى بنك مورغان ستانلي، أن الدولار هو العملة المفضلة لدى المستثمرين في أوقات الركود والأسواق المتراجعة. حيث يميل الدولار إلى الارتفاع في مثل هذه الظروف.
على الرغم من المخاوف المعارضة حول قدرات العملات المنافسة مثل اليوان الصيني أو الين الياباني، يرى بنك مورغان ستانلي أن هيمنة الدولار ستستمر على المدى القريب. وأكد مايكل زيزاس، رئيس أبحاث السياسة العامة الأميركية لدى البنك، أنه لا يوجد أجندة واضحة لتحدي مكانة الدولار.
اليوان يفتقد للسيولة
أشارت التحليلات إلى أن اليوان الصيني، الذي تصر بكين على منافسته للدولار، يعاني من نقص في السيولة اللازمة لتحدي هيمنة العملة الأميركية، نتيجة الضوابط الصارمة على رأس المال.
الديون الأميركية وتأثيرها على الدولار
فيما يتعلق بالديون الأميركية، على الرغم من أن القلق بشأنها يتزايد مع تراكم الديون الحكومية التي تتجاوز 35 تريليون دولار، إلا أن تأثير ذلك على الثقة في الدولار لا يعد كبيراً، وذلك بفضل سمعة الدولار كملاذ آمن.
العملات المشفرة ليست بديلاً
علاوة على ذلك، أوضح البنك أن العملات المشفرة مثل البيتكوين، رغم أنها متداولة، إلا أنها تعاني من تقلبات كبيرة تجعلها غير قادرة على أن تكون بديلاً موثوقاً للدولار. وتبين العديد من الخبراء أن إزاحة عملة مهيمنة يستغرق عقودًا من الزمن ولا يمكن أن يتم بسهولة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN – ياسر محمد
post-id: f21d7e65-4662-42ef-b7ca-c5bdcc705140

