بدأ الرئيس التنفيذي لبنك جيه بي مورغان تشيس، جيمي ديمون، موسم أرباح الربع الثالث لعام 2024 بتحذير بشأن التهديدات الجيوسياسية التي قد تؤثر على الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أهمية السيولة النقدية في هذه الأوقات الصعبة. وذكر ديمون أن “الأحداث الأخيرة تظهر الظروف الجيوسياسية المتدهورة”، مضيفاً أن “هناك معاناة إنسانية كبيرة وقد تكون لهذه المواقف آثار بعيدة المدى”.
على الرغم من أن التضخم يتباطأ وأن الاقتصاد الأميركي تجنب الركود، إلا أن ديمون يعتقد أن العديد من القضايا الجوهرية لا تزال قائمة، مثل العجز المالي الكبير واحتياجات البنية التحتية وإعادة هيكلة التجارة. وقد حقق جيه بي مورغان نتائج تفوقت على توقعات المحللين في الربع الماضي، رغم انخفاض أرباحه بنحو 2% مقارنة بالعام السابق.
منذ بداية العام، ارتفعت أسهم جيه بي مورغان بنحو 30%. وقد أكد ديمون في مناسبات عدة أن عدم الاستقرار الجيوسياسي يمثل أكبر تهديد للاقتصاد العالمي، وأعرب عن قلقه من النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية. في الشهر الماضي، وصف ديمون هذه المخاوف بأنها تتجاوز كل المخاوف الأخرى.
يعتقد ديمون أن أسعار الأسهم “متضخمة”، مما يجعله متردداً في إنفاق الأموال الزائدة التي يحتفظ بها البنك. بنهاية الربع الثالث، كان لدى جيه بي مورغان حوالي 1.5 تريليون دولار نقداً وأوراقاً مالية قابلة للتداول. وأشار إلى أن النقد يعد أحد الأصول القيمة في عالم مضطرب، مذكراً بموقف صديقه وارن بافيت الذي يخزن النقد في الوقت الحالي.
ختم ديمون حديثه بالتأكيد على أن الأموال الزائدة “لا تحرق جيبي”، لكنه حذر من أن السوق لن يبقى مرتفعاً إلى الأبد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN – ياسر محمد
post-id: e1c77dd0-6c06-4041-8e43-71dffa60b4f6

