أظهرت وثائق من دعوى قضائية ضد “تيك توك” أن مسؤولي الشركة كانوا aware بأن ميزات التطبيق تعزز الاستخدام المفرط، مما يؤثر سلبًا على الصحة النفسية للمراهقين. وقد رفعت عدة ولايات أميركية دعاوى ضد المنصة بسبب هذا التأثير السلبي. وتشير الوثائق إلى أن الشركة كانت تدرك أن الاستخدام المفرط يؤدي إلى مشكلات مثل تراجع المهارات التحليلية والتواصل وزيادة القلق.
كما أظهرت التحقيقات أن “تيك توك” تسعى لتحسين صورتها من خلال أدوات إدارة الوقت، التي لم تحقق نتائج فعالة لتقليل استخدام المراهقين للتطبيق. الوثائق أيضًا تناولت مشكلة “فقاعات التصفية” التي يواجهها المستخدمون بسبب الخوارزمية، وأكدت أن بعض الفتيات القاصرات يتلقين “هدايا” مقابل محتوى غير لائق. من جهته، دافع المتحدث باسم “تيك توك” عن الشركة، مؤكدًا على وجود تدابير حماية صارمة.

