إقتصاد

البنك الدولي يخفض توقعات نمو أفريقيا جنوب الصحراء بسبب السودان

%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83 %d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a %d9%8a%d8%ae%d9%81%d8%b6 %d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%a7%d8%aa %d9%86%d9%85%d9%88 %d8%a3%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7 %d8%ac

خفض البنك الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى لهذا العام إلى 3 في المائة، مقارنةً بتوقعاته السابقة التي كانت 3.4 في المائة. ويعود هذا التخفيض بشكل رئيسي إلى الأضرار الاقتصادية الناتجة عن الحرب الأهلية في السودان. ورغم ذلك، من المتوقع أن يظل النمو أعلى من 2.4 في المائة الذي سُجِّل العام الماضي، بفضل زيادة الاستهلاك والاستثمار الخاص.

ويشير التقرير الأخير للبنك بعنوان “نبض أفريقيا” إلى تحسن بطيء في التعافي الاقتصادي. وفي العام المقبل، يُتوقع أن يصل النمو إلى 3.9 في المائة. كما أشار التقرير إلى أن تراجع التضخم في العديد من الدول سيمكن صناع السياسات من خفض أسعار الفائدة المرتفعة.

ومع ذلك، يحذر التقرير من وجود مخاطر كبيرة على توقعات النمو، تشمل النزاعات المسلحة والتقلبات المناخية مثل الجفاف والفيضانات. كما أوضح البنك أنه لولا الصراع في السودان، لكان هناك توقعات أعلى للنمو الإقليمي لعام 2024.

بالنسبة للاقتصادات الكبرى في المنطقة، يُتوقع أن ينمو اقتصاد جنوب أفريقيا إلى 1.1 في المائة هذا العام، بينما من المتوقع أن ترتفع نيجيريا بنسبة 3.3 في المائة. ومن المرجح أن يتوسع اقتصاد كينيا بنسبة 5 في المائة.

وقد شهدت منطقة أفريقيا جنوب الصحراء معدل نمو قوي خلال الفترة من 2000 إلى 2014، لكن الناتج بدأ يتراجع بعد انهيار أسعار السلع الأساسية، وتفاقم ذلك بسبب جائحة “كوفيد-19”. وأشار الخبراء إلى أهمية تحسين مستويات الاستثمار لدعم التعافي وتقليل الفقر.

تواجه المنطقة أيضاً تحديات من ارتفاع تكاليف خدمة الديون، وقد تخلفت دول مثل تشاد وزامبيا عن سداد ديونها في السنوات الأخيرة. وما لم تُحل قضايا الديون، ستستمر حالة من التعثر الاقتصادي.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: d40bbdcc-0b62-4ad8-be1a-732a300c66c4

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 19 ثانية قراءة