إقتصاد

الجزائر للإعلان عن جولة لتراخيص النفط والغاز

%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1 %d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86 %d8%b9%d9%86 %d8%ac%d9%88%d9%84%d8%a9 %d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ae%d9%8a%d8%b5 %d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b7

الجزائر تعلن عن جولة تراخيص للنفط والغاز

تعتبر انتخابات الولايات المتحدة المقررة في 5 نوفمبر فرصة قد تكون “الأقل سوءا” للاقتصاد الأوروبي، حيث تتعرض القارة الأوروبية لاحتمالات تتراوح بين فوز كامالا هاريس، التي قد تمثل استمرارية لسياسات بايدن، وفوز دونالد ترمب المعروف بموقفه القاسي تجاه التجارة.

يتوقع الأوروبيون أن الفوائد المحتملة من رئاسة هاريس ستكون محدودة، بينما يمثل ترمب تهديدات كبيرة، خاصة إذا قرر سحب الدعم الأميركي لأوكرانيا، ما سيجبر الدول الأوروبية على زيادة الإنفاق الدفاعي لمواجهة التهديدات المتزايدة. كما أن التوترات التجارية العالمية قد تجعل أوروبا الخاسر الأكبر.

فيما يتعلق بالسياسات تجاه الصين، يبدو أن الأحزاب الأميركية تتفق على اتخاذ إجراءات صارمة. تسود المخاوف بشأن كيف يمكن لاقتصاد يعتمد على الصادرات مثل الاقتصاد الأوروبي أن يحافظ على توازن تجارته مع كل من الولايات المتحدة والصين. إذ لا يزال من المبهم ما إذا كان الأوروبيون سيتمكنون من الاستفادة من النمو الأميركي دون تقليص تجارتهم مع الصين.

تجري مناقشات حول الرسوم الجمركية وتأثيرها على التجارة، حيث اختار بايدن الإبقاء على التعريفات التي فرضها ترمب. ولدى فوز ترمب، قد تزداد هذه الرسوم بشكل أكبر، مما سيؤثر سلباً على التجارة بين الولايات المتحدة وأوروبا.

ستكون تأثيرات الانتخابات على الشركات الأوروبية، التي تتواجد في الولايات المتحدة، ملاحظة بشكل خاص في ظل عدم اليقين بشأن سياسات ترمب. بينما يمكن أن تؤدي سياسات هاريس في الدفاع الأوروبي إلى مزيد من الضغوط، خاصة مع المخاطر الجيوسياسية المتزايدة. في النهاية، يُعتبر توحد الدول الأوروبية واستجابتها للتحديات السياسية والاقتصادية مسألة مصيرية لمستقبلها.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 1bf8e835-4817-4377-ba50-c196cf51c1b1

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 15 ثانية قراءة