إقتصاد

برك الاستحمام الفوارة.. تفاصيل عالم العجائب البيضاء الساحر

%d8%a8%d8%b1%d9%83 %d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%85 %d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a9 %d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%8a%d9%84 %d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85 %d8%a7%d9%84%d8%b9

تبدو “باموكالي” من بعيد وكأنها منتجع تزلج، حيث تنحدر المنحدرات البيضاء النابضة بالحياة ويستعد السياح للتزلج نحو الأسفل. رغم حرارة الصيف التي تتجاوز 37 درجة مئوية، فإنني أدهش من عدم ذوبان هذا المنظر. السر هو أن هذه الأعجوبة الطبيعية في تلال جنوب غرب تركيا ليست ثلجًا، بل هي تراسات من الحجر الجيري تتكون من مياه معدنية تتدفق من باطن الأرض.

الزوار الذين يتجولون في المكان يستمتعون بالمشاهد الطبيعية الخلابة، ولا يسارعون للخروج، بل يفضلون الاسترخاء في برك المياه الجميلة. يُعتبر منظر “باموكالي” و”هيرابوليس” القديمة الذي يمتد فوق هذه الشرفات جزءًا من التراث العالمي لليونسكو، مما يجعله وجهة مفضلة للعديد من السياح. الدخول يتطلب تذكرة بحوالي 30 يورو، وبعد جولة قصيرة، يكتشف الزائر المناظر المدهشة من الهضبة.

المياه الحرارية المتدفقة في موقع “باموكالي” أسهمت في إنشاء ما يُعرف بـ “قلعة القطن”، حيث تتشكل تراسات بيضاء مذهلة. رغم أن معظم البرك أصبحت شبه خالية من الماء ومحظور الوصول إليها، فلا يزال هناك بعض البرك الهادئة التي تقدم تجربة مميزة. درب القوافل البركانية يوفر للزوار فرصة خلع أحذيتهم والانغماس في قاع تلك البرك.

على بُعد خمس دقائق من قمة التراسات، يمكن للزوار السباحة في “البركة الأثرية”، التي تتدفق فيها المياه الحرارية فوق بقايا معبد قديم. بجانب “باموكالي”، يوجد موقع “هيرابوليس” الذي يضم معالم بارزة مثل المسرح الروماني. تشتهر المنطقة أيضًا بـ “بوابة الجحيم”، حيث كانت تُضحى الحيوانات.

رغم الجاذبية السياحية، يُعبر بعض السكان المحليين عن قلقهم من التغيرات التي طرأت على التجربة السياحية. تقع “كراهييت” المجاورة، المعروفة بينابيعها الغنية بالحديد، فيما تستمر “باموكالي” في جذب الزوار طوال العام بفضل الحرارة الجوفية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN – إبراهيم شاهين
post-id: 1ac9ad7f-2c89-4333-9efe-287562ad2e54

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 22 ثانية قراءة