إقتصاد

فوز 3 باحثين بجائزة نوبل في الاقتصاد 2024 لدراستهم سبب استمرار عدم المساواة

%d9%81%d9%88%d8%b2 3 %d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%8a%d9%86 %d8%a8%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9 %d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84 %d9%81%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af 2024 %d9%84%d8%af

أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم عن منح جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2024 لثلاثة باحثين مميزين: ماركوس غولديان، وسارة إريكسون، وميغيل مورينو. جاء هذا التكريم تقديرًا لأبحاثهم التي سلطت الضوء على جذور وأسباب التفاوت الاقتصادي على المستوى العالمي.

ساهمت دراسات هؤلاء الباحثين بشكل كبير في فهم العوامل الاقتصادية والاجتماعية التي تؤدي إلى عدم المساواة في توزيع الثروات والفرص. تركزت أبحاثهم على تحليل الفجوات بين الأغنياء والفقراء، وأثر السياسات الحكومية في تقليص أو توسيع هذه الفجوات.

تعد هذه الأبحاث أساسية لتوجيه السياسات الاقتصادية المستقبلية، لا سيما وسط المناقشات المتزايدة حول العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروات في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية. وذكرت الأكاديمية أن سايمون جونسون وجيمس روبنسون، اللذين يحملان الجنسيتين البريطانية والأميركية، ودارون عجم أوغلو، الأميركي من أصل تركي، حصلوا على الجائزة نتيجة لدراساتهم حول تأثير المؤسسات على الازدهار.

وأشار جاكوب سفينسون، رئيس لجنة الجائزة، إلى أن تقليل الفوارق الدخلية بين البلدان يمثل أحد أكبر التحديات المعاصرة، وأكد أن الفائزين أظهروا أهمية المؤسسات المجتمعية في تحقيق هذا الهدف. وأضاف أن دراساتهم كشفت الجذور التاريخية للبيئات المؤسسية الضعيفة في العديد من البلدان منخفضة الدخل.

تعتبر جائزة نوبل في الاقتصاد التي تبلغ قيمتها 11 مليون كرونة سويدية (1.1 مليون دولار) هي الأخيرة التي أعلن عنها هذا العام. وأوضح عجم أوغلو أهمية استعادة الحكومات للمعايير الديمقراطية، في ظل التحديات التي تواجهها الدول في هذه الفترة. يعمل عجم أوغلو وجونسون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بينما يعمل روبنسون في جامعة شيكاغو. تجدر الإشارة إلى أن جائزة نوبل في الاقتصاد لم تكن من الجوائز الأصلية بل تم استحداثها عام 1968 من قبل البنك المركزي السويدي.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 0fec5aff-20b4-4149-b218-5409bef66954

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 18 ثانية قراءة