إقتصاد

أزمات بوينغ تتفاقم.. تسعى لجمع 35 مليار دولار وسط خسائر تشغيلية

%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa %d8%a8%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%ba %d8%aa%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%85 %d8%aa%d8%b3%d8%b9%d9%89 %d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9 35 %d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1 %d8%af%d9%88

تواجه شركة بوينغ أزمة كبيرة في السيولة وتكافح من أجل التغلب على الخسائر المالية الهائلة الناتجة عن الإضراب والمشكلات التشغيلية التي عانت منها على مدى السنوات الماضية. لجمع الأموال، تقدمت الشركة بطلب لاقتراض 10 مليارات دولار من اتحاد البنوك، بالإضافة إلى خطط لجمع 25 مليار دولار من خلال بيع الأسهم والديون.

خلال السنوات الست الماضية، ارتفعت ديون بوينغ بشكل ملحوظ حيث سجلت خسائر تشغيلية تجاوزت 33 مليار دولار. توقف إنتاج الطائرات التجارية تقريباً بسبب إضراب لأكثر من شهر شمل حوالي 33 ألف عامل من أعضاء الرابطة الدولية للميكانيكيين. تدهورت العلاقات مع النقابة، حيث انهار الحوار بين بوينغ والرابطة ولم يتم التخطيط للجولات القادمة من المفاوضات. ونتيجة لذلك، أعلن الرئيس التنفيذي الجديد، كيلي أورتبرغ، عن خطط لخفض 10% من القوة العاملة العالمية التي تصل إلى 171 ألف موظف.

علاوة على ذلك، انخفض تصنيف بوينغ الائتماني إلى أقل من مستوى الاستثمار، مما يحذر من أن الشركة قد تواجه خفضاً آخر في تصنيفها إلى درجات غير مرغوب فيها. وقد شهدت بوينغ كارثتين مميتتين لطائرة 737 ماكس، مما أعطى دفعة قوية لمشاكل الجوانب الأمنية والتنظيمية في الشركة.

تواجه بوينغ اتهامات تتعلق بسلامة وجودة الإنتاج، حيث أظهرت تحقيقات فيدرالية أن الشركة قد وضعت الربحية قبل السلامة. الحوادث مثل انفجار سدادة باب إحدى طائرات 737 ماكس بعد الإقلاع تضيف إلى جروح الشركة المتزايدة.

بينما تستمر بوينغ في الوجود بفضل موقعها الفريد في السوق، إلا أن الإضراب والتأخير في تسليم الطائرات مثل 777X، الذي لن يبدأ حتى عام 2026، يُنذر بمشكلات تدفق نقدي أكبر في المستقبل القريب.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN – ترجمة: مها الريس
post-id: 5ff5d739-eea7-4fd1-9af4-ac2910f9abfb

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 16 ثانية قراءة