استقر الدولار قرب أعلى مستوياته في شهرين مقابل العملات الرئيسية، مدفوعًا بخفض محتمل في أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. قرب مستوى 150 للدولار، واصل الين انخفاضه، بينما تراجع اليورو ليكون قريبًا من أدنى مستوى له منذ بداية أغسطس، مع اقتراب اجتماع البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية.
بيانات الاقتصاد الأمريكي أظهرت متانة في النمو مع تباطؤ بسيط، حيث ارتفع التضخم في سبتمبر بأكثر من المتوقع، ما دفع المتداولين لتقليص توقعاتهم حول خفض الفائدة بشكل كبير. كان الخفض الأخير لمعدل الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس قد بدأت به الدورة التيسيرية في سبتمبر، إلا أن السوق تتوقع حاليًا خفضًا أبطأ، مما يعزز قيمة الدولار.
يتوقع المتداولون حاليًا بنسبة 89% إمكانية حدوث خفض بمقدار 25 نقطة أساس في نوفمبر، مع إمكانية وصول إجمالي الخفض إلى 45 نقطة أساس بنهاية العام. مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية، بلغ 103.27، وهو قريب من أعلى مستوى له منذ أغسطس.
الدولار تلقى دعمًا بعد تصريحات كريستوفر والر، من مجلس الاحتياطي، حيث دعا إلى “الحذر” فيما يتعلق بخفض أسعار الفائدة. هذا الارتفاع أثر على الين الذي تراجع ليصل إلى 149.72 للدولار، بعد أن كان عند 149.98، وهو المستوى الأضعف له منذ أغسطس. وبالإضافة إلى ذلك، تراجع الدولار الأسترالي والنيوزيلندي، بينما شهد اليورو انخفاضًا طفيفًا.
الأوضاع الاقتصادية في بريطانيا تشير إلى توقعات بتقليل بنك إنجلترا لأسعار الفائدة تدريجيًا، مما قد يعزز من قيمة الجنيه الإسترليني، لكن العملة تراجعت بنسبة أكثر من 2% خلال الشهر بسبب تغير التوقعات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: fef5249f-7a8f-4bb8-a891-824b878f875f

