وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، إلى القاهرة حيث كان في استقباله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. تم استقبال سموه بمراسم رسمية وموكب رسمي إلى قصر الاتحادية، حيث صافح مستقبليه من الوزراء وكبار المسؤولين.
عُقد لقاء ثنائي بين سمو ولي العهد والرئيس المصري، تم خلاله تناول العلاقات الاستراتيجية بين السعودية ومصر، والبحث في العديد من القضايا العربية والإسلامية، بما في ذلك تطورات الأحداث في الشرق الأوسط. استعرض الجانبان السبل الممكنة لتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
شهدت الجلسة توقيع محضر تشكيل مجلس التنسيق الأعلى السعودي المصري، الذي يهدف إلى تعزيز التنسيق بين الحكومتين، بالإضافة إلى اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة. حضر هذه الجلسة عدد من الوزراء والمسؤولين من كلا البلدين، مما يعكس حرصهما على تعزيز العلاقات الثنائية.
وفي ختام الزيارة، أقام الرئيس السيسي مأدبة غداء تكريماً لسمو ولي العهد. غادر الأمير محمد بن سلمان القاهرة بعد لقاءات مثمرة، حيث كان في مقدمة مودعيه الرئيس السيسي، مما يعكس عمق العلاقات بين المملكة ومصر.

