انطلقت اليوم الأربعاء فعاليات أول قمة خليجية أوروبية، التي تركز على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي في وقت حرج مليء بالصراعات والتحديات.
افتتح الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، القمة بالقول إن “التعاون في مجال الطاقة مع الاتحاد الأوروبي يتوسع”، مشيرًا إلى الإمكانات العديدة التي توفرها الشراكة مع أوروبا. وتهدف دول المجلس إلى تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع الاتحاد، مؤكدًا أن هذه الشراكة ستمكّن من تحقيق تكامل اقتصادي وسياسي وأمني أكبر.
رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، وصفت القمة بأنها سابقة تاريخية في العلاقات بين الجانبين، وأكدت في كلمتها أهمية التعاون الدولي لتوفير الموارد اللازمة لتحقيق أهداف الاستدامة. كما أجرت تذكيرًا بأن التحديات المناخية تتطلب من الجميع العمل معًا، مستشهدة بمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ الذي عقد مؤخرًا.
شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي، أعرب عن استعداد الاتحاد الأوروبي لبناء شراكة استراتيجية مع دول الخليج، موضحًا أن هناك رغبة حقيقية في العمل معًا لتحقيق التقدم والازدهار.
بحضور زعماء الخليج مثل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تستهدف القمة تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين الجانبين.
تمتد العلاقات الاقتصادية بين الخليج وأوروبا لسنوات من التبادل التجاري والاستثمارات، حيث أبرم الجانبان اتفاقية تعاون في 1988، بالإضافة إلى برنامج عمل مشترك للفترة من 2022 إلى 2027. بلغ حجم التبادل التجاري بينهما أكثر من 204 مليارات دولار في 2022، مما يمثل نحو 13% من إجمالي التبادل التجاري في الخليج، فيما تواصل الاستثمارات الأوروبية في الخليج ارتفاعها.
يتوقع أن تشمل المحادثات القضايا المتعلقة بالتجارة والطاقة وتغير المناخ، مع التركيز على الصراعات الراهنة في المنطقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 3e23f5f0-1a9c-4b0b-8ec4-e5a0e22f1802

