إقتصاد

ارتفاع أسعار الغذاء يهدد الطبقة الوسطى في مصر

%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9 %d8%a3%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%b1 %d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a1 %d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%82%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%b7

يعيش حسين، عامل مكتبي، في أوقات صعبة مع ارتفاع أسعار الغذاء في مصر. كان يشتري ساندويتش الإفطار بخمسة جنيهات، لكن السعر ارتفع اليوم إلى ثمانية جنيهات. بينما ينفق محمد، الذي يشتري ثلاثة سندويشات، 24 جنيهاً، وهو مبلغ كبير بالنسبة لراتبه الشهري الذي يبلغ 3000 جنيه.

تجاوز ارتفاع الأسعار في مصر حدود الطبقات الأكثر فقراً ليؤثر أيضاً على الطبقة الوسطى التي كانت تعتبر في مأمن من التقلبات الاقتصادية السابقة. ميرفت، ربة منزل متقاعدة، لاحظت أن الأسعار تضاعفت خلال العامين الماضيين، مما دفعها لشراء كميات أقل من الحاجيات، حيث تتجنب أيضاً شراء بعض الفواكه نظراً لأسعارها المرتفعة.

تقول فتحية، بائعة الخضروات، إن السكان يشترون ربع الكمية التي اعتادوا عليها بسبب الأسعار المرتفعة. في أسواق حي الدقي، وصل سعر البطاطس والباذنجان والطماطم إلى حوالي 16 إلى 30 جنيهاً، ما يعني ارتفاعاً كبيراً في الأسعار.

يرجع أحمد النجيب، رئيس شعبة الخضار والفواكه، ارتفاع الأسعار إلى عدة عوامل، منها التقلبات الجوية وأزمة توفير الدولار، مما أثر على استيراد الشتلات اللازمة للزراعة وقلل إنتاج بعض المحاصيل مثل البطاطس.

حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، يشير إلى أن التضخم هو السبب الرئيسي لهذه الأزمة، حيث فقد الجنيه المصري نحو 67% من قيمته منذ مارس 2022. بلغ التضخم معدلات تاريخية وصلت إلى 38% في سبتمبر 2023، مما أثر على قدرة المواطنين الشرائية.

وفقاً لبيانات البنك الدولي، يعيش 32% من المصريين تحت خط الفقر. ويشير ماجد عثمان، أستاذ الإحصاء، إلى أن الزيادة في الأسعار قد تدفع أسر متوسطة إلى الفقر، مما يؤثر سلباً على التعليم ويجبر الكثيرين على التخلي عن التعليم الجيد. يُتوقع أن تهدأ الأسعار في بداية العام المقبل، لكن الحلول تتطلب دعماً أكبر من الحكومة للفئات الهشة في المجتمع.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN – كريم حسام الدين
post-id: a91effba-f965-4087-abd8-250dcc3e5ea0

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 22 ثانية قراءة