أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن القمة الأولى المشتركة بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي تعكس الوعي المتزايد بأهمية تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية، مما يسهم في تحقيق الأهداف المنشودة لكل من الجانبين.
جاء ذلك خلال القمة التي عُقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل، برئاسة مشتركة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل. وأوضح البديوي أن هذه القمة تُعتبر تجسيداً للتعاون المستدام بين الجانبين، مشيراً إلى اتفاقية التعاون الموقعة عام 1988 وبرنامج العمل المشترك للفترة 2022-2027 الذي يعزز تعاونهم في مجالات متعددة من بينها السياسية والأمنية والاقتصادية.
وأشار البديوي إلى التهديدات والتحديات العالمية الحالية التي تستدعي تكثيف التعاون لمواجهة تلك الأزمات، بما يحقق الأمن والنماء للمنطقتين. وتطرق أيضاً إلى الوضع في قطاع غزة، حيث أكد ضرورة وقف إطلاق النار والسماح بفرق الإغاثة بالدخول دون قيود، مُعرباً عن رفض المجلس للتهجير القسري للمدنيين.
كما أكد على أهمية جهود دول المجلس لإنهاء الأزمة في غزة، مبرزاً الدور الحيوي للمملكة العربية السعودية وقطر في التنسيق مع الشركاء الدوليين. وأعرب البديوي عن أمله في أن تُسهم هذه القمة في تعزيز التعاون والشراكة، وتؤدي إلى نتائج تحقق السلام والازدهار لكلا الطرفين.

