حل عضو المجلس الثوري لحركة فتح، محمد الحوراني، ضيفاً على “بودكاست مزيج”، حيث تحدث عن صراعات حركتي فتح وحماس، وذكريات الانتفاضة الفلسطينية الأولى، والواقع السياسي والعسكري بعد أحداث 7 أكتوبر، بالإضافة إلى العديد من القصص الأخرى.
تناول الحوراني تفاصيل زيارة رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الراحل، ياسر عرفات، إلى المرشد الإيراني الراحل، آية الله الخميني. وأشار إلى أن عرفات كان يعتقد أن تلك الزيارة ستسفر عن دعم إيراني للثورة الفلسطينية، خاصة بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران.
وذكر الحوراني أن عرفات وجد الخميني جالساً على مرتبة عالية تاركاً له مرتبة أقل. ورغم أن الخميني كان يجيد اللغة العربية بطلاقة، فقد طلب مترجماً ليكون وسيطاً بينه وبين عرفات، مشيراً إلى رغبته في الحفاظ على مسافة معينة.
وطلب الخميني من عرفات إعلان الثورة الفلسطينية ثورة إسلامية، لكن عرفات رفض ذلك مصرحاً بأن “الثورة الفلسطينية هي ثورة الإنسان الفلسطيني، بغض النظر عن دينه”، مما أدى إلى تبادل ردود بينهما، حيث أكد كلاهما على هويتهما وأصول الثورة. وأوضح الحوراني أن حركة فتح لم تقبل الالتحاق بالثورة الإيرانية، ولا زعيمها، ياسر عرفات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Al Arabiya – العربية.نت
post-id: cbbb58b3-2f7b-49cd-b0c9-44fddf04b62c

