أفادت منظمة أوكسفام في تقرير جديد بأن حوالي 40% من التمويل الذي يوفره البنك الدولي للمناخ خلال السنوات السبع الماضية غير محسوب بسبب قدم سجلات البيانات. وقد وجدت مراجعة شاملة أن هناك ما يقرب من 41 مليار دولار من تمويل المناخ لم يتم تتبعه بين لحظة الموافقة على المشاريع وحتى إغلاقها.
كيت دونالد، رئيسة مكتب أوكسفام في واشنطن، أكدت أن البنك يتباهى بمليارات الدولارات التي يخصصها للمناخ، لكن هذه الأرقام تظل غير دقيقة حيث تُعتمد على خطط الإنفاق بدلًا من الأموال المنفقة فعليًا. وأشارت المراجعة إلى غياب سجل عام واضح يوضح كيفية استخدام الأموال، مما يجعل من العسير تقييم تأثيرها.
كما حذر مؤلفو التقرير من أن هذا النقص في المعلومات يجعل من الصعب التعرف على ما إذا كان البنك الدولي يرفع فعليًا من استثماراته في المناخ. ومع تولي أجاي بانغا رئاسة البنك، كان هناك تعهد بزيادة نسبة التمويل السنوي المخصص لتكيف مع تغير المناخ من 35% إلى 45% اعتبارًا من السنة المالية 2025.
تُعَد قضية تمويل المناخ من الموضوعات الرئيسية المتوقعة في مؤتمر الأطراف “كوب 29” هذا العام بأذربيجان، حيث يُنتظر أن تتفاوض الدول حول هدف عالمي جديد لتمويل المناخ. يطالب نشطاء المناخ في الشمال العالمي بتوفير ما لا يقل عن 5 تريليونات دولار سنويًا لدعم الدول النامية في مواجهة آثار تغير المناخ، بما في ذلك تكاليف التكيف والخسائر والأضرار، بالإضافة إلى الانتقال العادل نحو الطاقة المتجددة.
تحذر أوكسفام أن غياب الشفافية في الإنفاق قد يقوض الثقة في جهود التمويل المناخي في هذه المرحلة الحرجة. دونالد اعتبرت أن هذا الأمر يمس بمصداقية البنك ويجب التعامل معه بجدية، حيث أن معالجة أزمة المناخ تمثل مستقبل البشرية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: ed191b0e-ae89-470b-a8ac-1ca5074786f6

