أظهرت مبيعات التجزئة الأميركية نمواً طفيفاً في سبتمبر، حيث ارتفعت بنسبة 0.4 في المائة مقارنة بزيادة سابقة غير منقحة بلغت 0.1 في المائة في أغسطس. وقد عكست هذه الأرقام آراء إيجابية حول استمرارية النمو القوي للاقتصاد خلال الربع الثالث من العام. وفي حين توقع خبراء الاقتصاد زيادة بنسبة 0.3 في المائة، جاء النمو الفعلي متجاوزاً تلك التوقعات، إذ تراوحت التقديرات بين عدم التغيير وزيادة تصل إلى 0.8 في المائة.
من المتوقع أن لا تؤثر هذه الأرقام على قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن خفض أسعار الفائدة في الشهر المقبل، لكنها تعزز من إمكانية تخفيضات أصغر بمقدار 25 نقطة أساس. وكان البنك المركزي الأميركي قد بدأ الشهر الماضي دورة تيسير نقدي غير تقليدية من خلال خفض سعر الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية.
الإنفاق والاقتصاد بشكل عام يستفيدان من ارتفاع الدخل ومدخرات الأسر بالإضافة إلى ميزانيات منزلية سليمة، حتى في ظل تباطؤ سوق العمل. ومعدلات تسريح العمال لا تزال منخفضة، مما يعزز الزيادات في الأجور. وفي هذا السياق، أشار كبير الاقتصاديين في “باركليز” إلى أن الإنفاق الاستهلاكي ودخل الرواتب مرتبطان بدورة اقتصادية مرنة تدعم النمو.
أما بالنسبة لمبيعات التجزئة، فقد ارتفعت بنسبة 0.7 في المائة باستثناء السيارات والبنزين ومواد البناء والخدمات الغذائية، وهو ما يتماشى مع مكونات الإنفاق الاستهلاكي في الناتج المحلي الإجمالي. تتراوح تقديرات النمو للربع الثالث حول 3.2 في المائة بعد أن نما الاقتصاد بمعدل 3 في المائة في الربع الثاني.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: e2973e20-de5b-4d42-bb88-d5a92ef22805

