في حادث أليم على طريق السويس- العين السخنة في مصر، لقي 12 طالبًا من جامعة الجلالة حتفهم وأصيب 29 آخرون بجروح في حادث انقلاب حافلة. وقد قام أحد الطلاب الناجين، خالد محمد، بنشر تفاصيل جديدة عن الحادث عبر حسابه على “تيك توك”.
قال خالد إنه كان في الحافلة وقت وقوع الحادث، وذكر أنه كان متوجهًا إلى الجامعة كالمعتاد. وأشار إلى أنه كان من المفترض أن يستقل حافلة صغيرة تتسع لـ14 راكبًا، لكنه وجد نفسه في حافلة أكبر تتسع لـ50 راكبًا.
وأضاف خالد أنه استغرق 10 دقائق في النوم، واستفاق على أصوات صراخ وعبق رائحة احتراق. وعندما تنبّه الطلاب لرائحة الدخان، حاولوا إبلاغ السائق بضرورة التوقف، لكن السائق طمأنهم بأن الأمر عادي، دون أن يُفصح عن المشكلة الحقيقية في الفرامل، وهو الأمر الذي أدى في النهاية إلى انقلاب الحافلة عدة مرات عند منعطف في الطريق.
أوضح خالد أنه كان محظوظًا بالخروج من الحافلة على الرغم من أن العديد من زملائه لم يستطيعوا ذلك، مبديًا عزاءه لضحايا الحادث وأسرهم. وأشار إلى أنه ومن بين مجموعة من الناجين، لم يُصاب إلا بكدمات بسيطة.
أتى ذلك بعد تصريحات لشقيق إحدى المصابات، حيث قال إن السائق لم يكن يقود بسرعة جنونية كما تردد، بل كان يواجه مشكلة حقيقية مع الفرامل.
كما تحدث شقيق إحدى الطالبات عن لحظة الانقلاب، مشيرًا إلى أن السائق كان في وضع حرج، واضطر للاختيار بين الخيارين، إما أن يفقد السيطرة ويقع من أعلى الجبل، أو أن يقلب الحافلة على الجانب للحفاظ على حياة الركاب.
من جهة أخرى، أكدت شقيقة السائق أنه أجرى تحليلًا أوليًا أظهر عدم تعاطيه المخدرات، لكنه تناول جرعة من المورفين كمسكن للآلام بعد الحادث، وهذا قد أثر على نتيجة التحليل الثاني. وأعلنت النيابة المصرية ثبوت تعاطي السائق للمورفين، وأمرت بإجراء تحليل نهائي للتأكد من حالته.
كانت السلطات المصرية قد تلقت بلاغًا حول حادث انقلاب الحافلة، وقامت بإرسال سيارات الإسعاف لنقل المصابين والضحايا إلى المستشفيات، مع بدء التحقيقات في ملابسات الحادث الذي وقع أثناء عودة الطلاب من الجامعة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Al Arabiya – القاهرة – أسماء محمد
post-id: 66b8f70c-6146-4e1c-b9b6-1df7594d08ba

