النفط يواجه أكبر خسارة أسبوعية في أكثر من شهر
تبدأ الأسواق المالية في التحرك مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية، حيث يتبقى أقل من ثلاثة أسابيع على يوم الاقتراع. شهدت بعض الأصول مثل البتكوين ارتفاعاً، بينما يعاني البيزو المكسيكي وسندات الخزانة من التراجع، وسط سباق محتدم بين الرئيس السابق دونالد ترمب وخصمته الديمقراطية كامالا هاريس.
تعكس هذه التحركات ما يُعرف بـ “تداولات ترمب”، حيث ارتفعت في وقت سابق من هذا العام عندما كان ترمب يتقدم على بايدن، لكنها تراجعت بعد ذلك. استطلاع حديث يظهر تقدم هاريس بفارق ضئيل، مع حصدها 45% مقابل 42% لترمب، مما يشير إلى سباق أكثر تقارباً.
“ترمب” حقق تقدماً في توقعات الأسواق، ولكن يحذر المستثمرون من صعوبة تحديد تأثيره على التحركات الاستثمارية، حيث يمكن أن تُعزى بعض هذه التحركات إلى التفاؤل الاقتصادي المتزايد بعد صدور بيانات قوية عن الوظائف.
تشير الأسهم المرتبطة بترمب، مثل أسهم “مجموعة ترمب للإعلام والتكنولوجيا”، إلى ارتفاع حاد منذ سبتمبر. شركات تشغيل السجون أيضاً شهدت مكاسب، إذ وعد ترمب بتشديد مكافحة الهجرة غير الشرعية.
في أسواق العملات، عانت البيزو المكسيكي من الضعف في ظل التهديدات التعريفات الجمركية، وانخفض مؤشر عملات اللاتينية الأمريكية. السياسيون يرون أن سياسات ترمب الاقتصادية قد تؤدي إلى ارتفاع التضخم وعودة القلق بشأن العجز المالي.
أخيراً، يشير بعض المستثمرين إلى أن تحسن فرص ترمب قد يؤدي إلى زيادة في العائدات طويلة الأجل، بالرغم من أن البعض يعتبر أن التحركات الأخيرة ليست رهانات مؤكدة على فوز ترمب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: fa42f263-6e63-4635-9bba-04fa61f06e15

