ثقافة وفن

«زيت اللوز»

%d8%b2%d9%8a%d8%aa %d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d8%b2

بعد تقاعده، لم يمنح عمي إبراهيم نفسه راحة، بل جلب إلى قريته العديد من المعدات المتعلقة بالسيارات، وخصص فناءً لزراعة أشجار اللوز. عندما حان موعد الحصاد، قام بطحن محصوله واستخراج زيت اللوز، لكن المحصول فقد قيمته السوقية. رغم ذلك، استخدم إبراهيم زيت اللوز كوقود حيوي لسيارته، بمساعدة صديقه المهندس الكيميائي حمزة، وتمكن بعد عدة تجارب من تشغيل المحرك. على الرغم من أن الفكرة كانت مكلفة وغير عملية، إلا أن إصراره وإبداعه أبهرا البعض في القرية، بينما باع الآخرون محاصيلهم بأسعار مغرية.

بعد عام، حقق عمي إبراهيم نجاحاً كبيراً عندما باع مشروعه لشركة عالمية بملايين الريالات، ورحل عن القرية. بينما ظلت النساء في القرية ينتظرن شركة لشراء زيت اللوز منهن، لم يأتِ أي مشترٍ، مما جعل الجدات في حيرة، ظناً منهن أن الزيت يحمل سراً خاصاً. لم يكن لديهن علم بأن عمي إبراهيم قضى وقتاً طويلاً في تطوير مشروعه وحقق نجاحاً من خلال جهوده وأفكاره المبتكرة.

تم نسخ الرابط!
44 ثانية قراءة