تحولت رحلة القطار الياباني السريع، المعروف بسرعته وكفاءته، إلى تجربة مثيرة وغريبة عندما نظمت أول تجربة “بيت رعب” على متنه. في يوم السبت، قبل أسبوعين من احتفالات الهالوين، انطلق القطار من طوكيو إلى أوساكا مع نحو 40 من عشاق الإثارة. استلهمت الفكرة من الفيلم الكوري الجنوبي “قطار إلى بوسان”، الذي يتناول معركة ضد الزومبي في قطار محاصر.
بدأت الرحلة بهدوء، لكن سرعان ما أُجري الهجوم الأول، حيث بدأ الممثلون، الذين أُعدوا مسبقًا لأدوار الزومبي، في التحول إلى كائنات مخيفة تهاجم الركاب. كينتا إيوا، أحد المنظمين، قال إن الهدف هو تصوير سيناريو انهيار النظام في مكان يُعتبر آمنًا.
أحد الركاب، جوشوا باين، عبر عن تجربته قائلاً إنه شعر كما لو كان في فيلم، حيث كانت المشاهد تدور أمامه أثناء تحرك القطار. لم تكن هذه الحدث الأول من نوعه على متن الشينكانسن، إذ قامت شركة السكك الحديدية سابقًا بتنظيم فعاليات متنوعة، مثل حفلات السوشي والمصارعة، بعد انحدار الطلب بسبب الجائحة.
استخدم المنظمون دمى بلاستيكية لتجنب أي تصوير للعنف المفرط، بينما تخللت العروض فقرات خفيفة من رقصات وكوميديا بما في ذلك عروض مستوحاة من أغنية “Thriller” لمايكل جاكسون. كما أن الركاب، رغم التوتر، أكدوا أن التجربة كانت تستحق ثمن التذكرة الذي بلغ 335 دولارًا.
بناءً على ردود الأفعال، يبدو أن هناك اهتمامًا متزايدًا لمنح الركاب تجارب فريدة. تأمل الشركات في تقديم عروض موسيقية وبرامج كوميدية جديدة في المستقبل، مستفيدين من نجاح حدث بيت الرعب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN – إبراهيم شاهين
post-id: 467b897f-88ac-4c00-9694-d35750508af9

