إقتصاد

عجز الموازنة الأميركية يرتفع إلى 1.8 تريليون دولار

%d8%b9%d8%ac%d8%b2 %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9 %d9%8a%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%b9 %d8%a5%d9%84%d9%89 1 8 %d8%aa%d8%b1%d9%8a

عجز الموازنة الأميركية يرتفع إلى 1.8 تريليون دولار

أبدى كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي لرئيس الولايات المتحدة السابق دونالد ترمب، دعمه للخفض الكبير لأسعار الفائدة الذي قام به بنك الاحتياطي الفيدرالي الشهر الماضي، رغم انتقادات ترمب بشأن الدوافع السياسية وراء هذا القرار. وفي حديثه لصحيفة فاينانشيال تايمز، أشار هاسيت إلى أن خفض سعر الفائدة الرئيسي بنصف نقطة مئوية كان مبرراً بالنظر إلى البيانات التي تظهر ضعف سوق العمل.

وقال هاسيت: “الخطوة الأخيرة في خفض الأسعار تُعتبر منطقية تماماً بناءً على المعلومات المتاحة في ذلك الوقت. كان هناك شعور بتباطؤ حاد”. وفي مقابلته، أكد أنه يتفق مع بعض تصريحات ترمب التي تشير إلى أن البنك المركزي اتخذ قرارات سياسية، حيث اعتبر ترمب أن الخفض السريع لأسعار الفائدة كان مناورة سياسية تهدف للضغط على منافسه الديمقراطي.

تجدر الإشارة إلى أن هاسيت هو زميل في مؤسسة هوفر بجامعة ستانفورد وقد شغل منصب رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين في إدارة ترمب من عام 2017. وهو مرشح محتمل لتولي منصب رفيع، بما في ذلك رئاسة بنك الاحتياطي الفيدرالي إذا ما فاز ترمب في الانتخابات المقبلة.

كما أكد هاسيت على أهمية استقلال البنك المركزي، مشيراً إلى أن ترمب قد يساند هذه الاستقلالية لكنه يرغب أيضاً في أن يُؤخذ صوته بعين الاعتبار. وقد نفى بنك الاحتياطي الفيدرالي دائماً التأكيدات بأن السياسة النقدية يتم تحديدها بناءً على اعتبارات سياسية. بعد خفض أسعار الفائدة، من المتوقع أن ينفذ البنك تخفيضات أقل في الأشهر القادمة، خاصة مع ظهور دلائل على انتعاش في سوق العمل.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: d36cab78-4e11-47a7-b0b9-02c81ae3b796

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 16 ثانية قراءة