اعتمدت الولايات المتحدة العديد من صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) التي تتبع أسعار البيتكوين (BTC) والإيثريوم (ETH) هذا العام، مما أحدث تحولاً كبيراً في صناعة العملات المشفرة. دخول الرئيس السابق دونالد ترامب في مجال البيتكوين يشكل جانباً مثيراً للاهتمام، حيث أعلن في سبتمبر الماضي عن إطلاق منصة «وولرد ليبرتي فايننشال» بالتعاون مع أبنائه ورجال أعمال، ولكن ردة الفعل كانت فاترة، حيث لم تحظَ المنصة باهتمام كبير من المستثمرين.
بعد فترة قصيرة من إطلاق صناديق الاستثمار المتداولة، بدأت هذه المنتجات تحظى بقبول أكبر بين المستثمرين المؤسسيين، بحسب ما أفادت به تقارير. ومع ذلك، لم تتمكن من جذب رأس المال المتوقع، مما أثار تساؤلات حول كون هذه الصناديق ضحية لتفاؤل مبالغ فيه أو أداة حيوية في تبني العملات المشفرة على المدى الطويل.
في يناير، منحت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية الضوء الأخضر لإدراج 11 صندوقاً للبيتكوين، مما أتاح للعديد من المستثمرين الجدد دخول السوق. هذا التدفق من الأموال دفع أسعار البيتكوين إلى تجاوز 73 ألف دولار في منتصف مارس، مع توقعات بأن تصل الأسعار إلى 100 ألف دولار مستقبلاً.
ومع ذلك، بعد ستة أشهر، استقر حجم الأصول المدارة في صناديق البيتكوين عند نحو 60 مليار دولار، مما يشير إلى أداء محدود نسبياً. هذا الثبات أثار الشكوك حول ما إذا كانت التوقعات بشأن دور هذه الصناديق في تعزيز تبني العملات المشفرة قد تكون مبالغ فيها.
في 23 يوليو، بدأت التداولات لصناديق الاستثمار المتداولة الخاصة بالإيثريوم، وبلغت الأصول المدارة فيها حتى 17 أكتوبر نحو 7.17 مليار دولار، وهي أقل بكثير مما تم تسجيله لصناديق البيتكوين، مما يعكس تفاوت الطلب بين المنتجين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: e9ce91ab-c959-4bd9-9e13-387b3f89a02c

