شهدت العوائد على السندات الحكومية في منطقة اليورو ارتفاعاً يوم الاثنين، بعد تراجعها في نهاية الأسبوع الماضي، حيث زادت الأسواق من رهاناتها بشأن مسار التيسير النقدي للبنك المركزي الأوروبي. يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية هامة، تشمل مؤشرات مديري المشتريات على جانبي الأطلسي ومؤشر مناخ الأعمال الألماني.
أشار المحللون إلى أن تصريحات رئيسة البنك، كريستين لاغارد، تضمنت تلميحات لتخفيض التوقعات الاقتصادية. ومن المتوقع أن تعكس بيانات مؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو الأداء البطيء للاقتصاد، مما قد يبرر تسريع التيسير النقدي من قبل البنك المركزي.
ارتفع عائد السندات الألمانية لمدة عامين بمقدار 3 نقاط أساس، منهياً سلسلة من الانخفاضات استمرت لأربعة أيام. وقد وصل منحنى العائد الألماني إلى أعلى مستوى له في عامين.
تراجعت العوائد قصيرة المدى بشكل أسرع من العوائد طويلة المدى في شهري سبتمبر وأكتوبر، بينما دعمت بيانات الاقتصاد الأميركي التوقعات من جانب الاقتصادين. يعتقد بعض الاقتصاديين أن الاقتصاد الأميركي يشهد مساراً مستقرا، مع تراجع التضخم وزيادة النمو.
توسعت الفجوة بين عوائد السندات الأميركية والألمانية، حيث استمرت في التزايد منذ منتصف سبتمبر. تزايدت التكهنات بشأن تخفيض كبير في أسعار الفائدة في منطقة اليورو، بينما استقرت الأسواق الأميركية.
حدد بنك “باركليز” في مذكرة بحثية تكلفة الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي في يوليو 2025، مع استبعاد خفض سعر الفائدة في ديسمبر. وارتفع العائد على السندات الألمانية لأجل عشر سنوات إلى 2.23 في المائة.
توسعت الفجوة بين السندات الإيطالية والألمانية، بعد أن قامت وكالة “فيتش” بتعديل توقعاتها لإيطاليا من “مستقرة” إلى “إيجابية”، مما يعكس تحسناً في الأداء المالي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 00d66da6-3b0e-4f52-8cd4-f39a142d14ef

