تعتزم الحكومة المصرية إجراء تغييرات هامة على نظام الدعم المقدم لمواطنيها، من خلال التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي المشروط، حيث يهدف هذا التحول إلى ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه. وقد أعلن وزير التموين والتجارة الداخلية، شريف فاروق، خلال حديثه في مجلس النواب، أن هذا التحول هو جزء من حوار وطني يهدف إلى تحقيق مصلحة المواطن.
منذ سنوات طويلة، تطبق الحكومة المصرية نظاماً تموينياً يقوم على توزيع السلع الأساسية بأسعار مدعومة عبر بطاقات التموين، ولكن هذا النظام واجه انتقادات بسبب الضغوط الاقتصادية التي تفرضها على الميزانية العامة، بالإضافة إلى عدم ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
يستفيد من دعم السلع التموينية في مصر نحو 63 مليون مواطن، بينما يحصل 71 مليون على دعم الخبز. وقد أوضح رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، أن التحول من الدعم العيني إلى مساعدات نقدية مباشرة يمكن أن يبدأ في العام المالي الجديد، إذا تم التوافق حول ذلك خلال جلسات الحوار الوطني.
من المقرر أن تتم مناقشة مزايا الدعم النقدي مقارنة بالدعم العيني، حيث يوفر الدعم النقدي حرية أكبر للمواطنين في اختيار السلع التي يحتاجونها. بينما يعتقد بعض الخبراء أنه يجب الحفاظ على دعم السلع الأساسية لضمان الوصول العادل إليها.
تتطلع الحكومة إلى الحصول على مشورة المتخصصين والأحزاب السياسية حول هذا الموضوع، كما تنادي بضرورة أن يتم النقاش بشكل مجتمعي لضمان وضع نظام الدعم المناسب الذي يلبي احتياجات المواطنين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 3117d161-c161-4e37-87dd-4c7089d40902

