تركيا بحاجة إلى 80 مليار دولار للاستثمار في طاقة الرياح والطاقة الشمسية. في هذا السياق، تعتزم الحكومة المصرية إجراء تغييرات شاملة في نظام الدعم المقدم لمواطنيها، حيث ستنتقل من نظام “الدعم العيني” إلى “الدعم النقدي”، وذلك لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
وقال وزير التموين والتجارة الداخلية المصري، شريف فاروق، إن الحكومة تسعى للوصول إلى ما يخدم مصلحة المواطن، حيث تم عرض هذه التعديلات على الحوار الوطني ومجلس النواب. وتقوم الحكومة منذ سنوات طويلة بتقديم السلع الأساسية بأسعار مدعومة، ولكن الحكومات المتعاقبة تعاني من الأعباء الاقتصادية الناتجة عن هذا النظام.
يتلقى نحو 63 مليون مواطن الدعم التمويني في مصر، ويستفيد 71 مليون مواطن من نظام دعم الخبز. ووفقاً لرئيس الوزراء المصري، قد يبدأ التحول إلى الدعم النقدي المباشر في العام المالي الجديد، بشرط تحقيق توافق الآراء خلال جلسات الحوار الوطني.
الحكومة تأمل في الحصول على دعم المتخصصين والأحزاب السياسية بشأن الانتقال إلى نظام الدعم النقدي، نظراً لمزايا هذا النظام الذي يعزز حرية المواطنين في اختيار ما يشترونه. وقد أشار بعض الخبراء إلى أهمية الحفاظ على الدعم العيني، لضمان وصول السلع الأساسية إلى المواطنين بدلاً من أن تذهب المساعدات إلى غير مستحقيها.
بينما يتوقع البعض التأثير الإيجابي للتحول إلى الدعم النقدي، حذر آخرون من أن هذا قد يؤدي إلى زيادة مفاجئة في الأسعار إذا لم يتم التحكم في السوق بشكل جيد. ويؤكد الخبراء على أهمية النقاش المجتمعي في هذه القضية لضمان أن يصل الدعم إلى مستحقيه.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 60bec6e8-945c-4b54-921d-6db97eabf882

