منوعات

“لن أكشف اسم بناتي”.. ضيف تلفزيوني يثير جدلا بالجزائر

%d9%84%d9%86 %d8%a3%d9%83%d8%b4%d9%81 %d8%a7%d8%b3%d9%85 %d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa%d9%8a %d8%b6%d9%8a%d9%81 %d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b2%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a %d9%8a%d8%ab%d9%8a%d8%b1 %d8%ac%d8%af

أثار تصريح أحد الضيوف في برنامج تلفزيوني جزائري الكثير من الجدل، حيث رفض الكشف عن اسم ابنته بدعوى أن ذلك “يمس بالشرف”.

خلال المقابلة، سأله المذيع عن أسماء أبنائه الذكور فذكرها دون تردد. لكن عند سؤاله عن بناته، أبدى ترددًا وعلل رده برغبة في حماية “الحرمة”. أثار هذا الرد استياء الحضور، خاصة من الضيفات اللائي اعترضن على هذا التفكير، مطالبين إياه بعدم الجلوس معهن إذا كان يعتنق مثل هذه الآراء في عام 2024. لكن الضيف أصر على موقفه بقوله إن عليهن أن يغادرن إذا أردن ذلك، مما أدى إلى تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض لحديثه.

بينما اعتبر بعض المعلقين أن السؤال بحد ذاته غير منطقي، أشار آخرون إلى أن موقفه يبدو وكأنه يعود إلى “قرون ماضية”، حيث لا تزال النساء تُعتبر أقل شأنًا من الرجال.

في السياق ذاته، علقت الصحفية كنزة خاطو على الجدل، مشيرة إلى أن في العديد من المجتمعات، يُعتبر ذكر أسماء النساء غير لائق، مما يعيق ظهورهن في الفضاء العام. وأضافت أن هذا التصور يجعل ظهور النساء نادرًا أو مثيرًا للجدل، ما يدفع وسائل الإعلام لتركيز الاهتمام عليهن، مما يعكس الهوس المجتمعي بهن.

كما أكدت أن هناك حساسية في المجتمع الجزائري تجاه ذكر أسماء النساء والفتيات، يُزعم أنها لحمايتهن، ولكنها في الواقع تعكس فكرة وجوب بقاء النساء بعيدًا عن الأضواء. ورأت أن مثل هذه الممارسات تعزز التمييز بين الجنسين، حيث تُربط سمعة العائلة بشكل كبير بالنساء، بينما يُعامل الرجال كأفراد مستقلين.

أضافت أن الكثيرين يرون أن الأسباب وراء ذلك قد تكون رغبة في الحفاظ على الخصوصية، إلا أنها ترتبط برؤى ذكورية تجعل النساء تظهر كأنهن بحاجة إلى حماية مفرطة. وخلصت إلى أن هذه التصرفات تعزز ثقافة الذكورية وتكرس فكرة تهميش النساء، بينما يُسمح للرجال بالظهور والفخر، ما يرسخ الفكرة أن النساء غير قادرات على الدفاع عن أنفسهن أو الاستقلال.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Al Arabiya – الجزائر- أصيل منصور
post-id: e8e02ee0-4da4-4fa0-bb2c-1013d918c21d

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 36 ثانية قراءة