سرطان الثدي هو النوع الأكثر شيوعًا بين النساء، ويكتشف معظم الحالات بشكل ذاتي. من المهم ملاحظة أن سرطان الثدي يمكن أن يصيب الرجال أيضًا. وفقًا لدكتورة ماري نيانغاسي، رئيسة إدارة مكافحة السرطان بمنظمة الصحة العالمية، فإن الخبر السار هو أن سرطان الثدي قابل للشفاء في الغالبية العظمى من الحالات، خاصة عند الاكتشاف المبكر والعلاج الشامل.
تحدث سرطان الثدي عندما تبدأ الخلايا في أنسجة إنتاج الحليب في النمو بطريقة غير طبيعية، مما يؤدي إلى تكوين كتل أو تكتلات قد تغزو الأنسجة المحيطة، بما في ذلك العقد الليمفاوية.
تعتبر العائلة عاملاً ثابتًا للإصابة بالسرطان، حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي 5-10% من سرطانات الثدي نتيجة تاريخ عائلي. على الرغم من ذلك، فإن معظم حالات سرطان الثدي تُشخص دون وجود تاريخ عائلي أو طفرات وراثية، حيث يلعب النوع والعمر دورًا رئيسيًا كعوامل خطر.
هناك إجراءات وقائية يمكن اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، مثل المحافظة على وزن صحي، ممارسة الرياضة بانتظام، والإرضاع الطبيعي. كذلك، تجنب العلاج الهرموني البديل بعد انقطاع الطمث يمكن أن يقلل من المخاطر أيضاً.
تعتبر تكنولوجيا التصوير الشعاعي وسيلة فعالة لفحص واكتشاف آفات الثدي مبكرًا، مما يمنح الفرصة للتشخيص المبكر قبل ظهور كتل ملموسة.
من جهة أخرى، يُعد تشخيص سرطان الثدي وعلاجه صعبين. حيث قد يتضمن العلاج جراحة وعلاج كيميائي وإشعاعي. إكمال العلاج ضروري لتحسين فرص البقاء على قيد الحياة، وقد تكون للرعاية النفسية والاجتماعية دور حاسم في دعم المريضات خلال عملية العلاج.
لا توجد تقنية محددة لاكتشاف سرطان الثدي، ولكن القيام بفحص ذاتي دوري يعد أمرًا مهمًا. يُستحسن أن تقوم المرأة بتحديد يوم معين من الشهر لهذا الفحص، والذي يمكن أن يتضمن تقسيم الثدي إلى أربعة أرباع وملاحظة أي تغيرات غير عادية. في حال وجود أي قلق، يُنصح بزيارة طبيب مختص لإجراء مزيد من الفحوصات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Al Arabiya – العربية.نت – جمال نازي
post-id: 46a58ee5-5a4e-4d47-9306-a80632700c25

