تترقب الأسواق إعلان كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية للرئاسة، عن تغييرات جديدة في الفريق الاقتصادي الأعلى في الإدارة الأميركية في حال فوزها. تسعى هاريس، التي كانت نائبة الرئيس خلال حكم جو بايدن، إلى تحقيق النهج الذي قدمته خلال حملتها الانتخابية. ومع اقتراب السباق ضد دونالد ترامب، من غير المتوقع أن تتخذ هاريس قرارات كبيرة بشأن التعيينات قبل انتخابات نوفمبر.
إذا فازت هاريس، ستحتاج إلى اتخاذ قرارات سريعة بشأن التغييرات التي ترغب في إدخالها على المناصب الاقتصادية العليا، مستمدةً من المسؤولين الحاليين والسابقين، فضلاً عن خبراء القطاع الخاص. يعد تعيين وزير الخزانة هو الأكثر أهمية، مع تلميحات بأن جانيت يلين التي تتولى هذا المنصب، قد تستقيل قريباً. ومن المرجح أن يكون والي أدييمو نائب يلين هو المرشح الأفضل لهذا المنصب، نظرًا لعلاقاته وثيقة الصلة مع هاريس وسمعته الجيدة بين المشرعين.
على صعيد آخر، منذ أن أعلنت هاريس عن حملتها في يوليو، بدأت بتشكيل فريق من المستشارين الاقتصاديين الذين ساعدوها في صياغة سياساتها. من بين هؤلاء، بريان نيلسون وأيضًا جين سبيرلينغ، الذي لعب دورًا مهمًا في إدارات سابقة. كما تعتمد هاريس على آراء خبراء من خارج حملتها.
يُعتبر ارتقاء هاريس في القطاع الاقتصادي من خلال استقطاب رجال أعمال جزءًا من اختلافها عن بايدن، إذ من المتوقع أن تشمل إدارتها شخصيات بارزة في عالم الأعمال، مثل توني ويست ومارك كوبان. تشير هاريس إلى رغبتها في اختلاف استراتيجياتها عن الولايات المتحدة السابقة، مُعبرة عن استعدادها لسماع ومراعاة أفكار الشركات الأميركية، حيث قالت إنها ستكون عملية في نهجها.
بشكل عام، من المتوقع أن تؤدي فوز هاريس إلى استقرار في الاقتصاد الأميركي مقارنة بإدارة ترامب السابقة، مع تحركات تهدف إلى إنشاء بيئة اقتصادية أكثر توازناً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN – ترجمة: أميرة العربي
post-id: 6501714f-9440-4203-a136-010ef8e5a740

