أعلنت فنزويلا عن اعتقال وزير النفط السابق، بيدرو تيليشيا، المتهم بعلاقاته مع شركة تسيطر عليها أجهزة الاستخبارات الأميركية، مما يضيف إلى فضائح قطاع الطاقة في البلاد. تم القبض على تيليشيا، الذي شغل أيضًا منصب رئيس شركة النفط الحكومية PDVSA حتى أغسطس، يوم الأحد مع عدد من معاونيه، كما ورد في بيان للنائب العام طارق وليام صعب.
يواجه تيليشيا اتهامات تتعلق بارتكاب جرائم، بما في ذلك تسليم نظام التحكم الآلي لشركة PDVSA إلى الكيان الأمريكي المجهول، الذي يعتبر انتهاكًا للسيادة الوطنية. تأتي هذه الاتهامات بعد نحو ثلاثة أشهر من إعادة انتخاب الرئيس نيكولاس مادورو التي طالها الجدل.
تم تعيين تيليشيا، الذي يحمل رتبة عقيد في الجيش، وزيرًا للنفط في مارس 2023، بعد استقالة سلفه طارق العيسمي الذي أُبعد في إطار حملة لمكافحة الفساد. العيسمي، الذي كان من أبرز حلفاء مادورو، تم اعتقاله لاحقًا مع آخرين في تحقيق بشأن احتيال يقدر بملايين الدولارات يتعلق بالعملات المشفرة.
استقال تيليشيا من منصبه كوزير للصناعة بعد أربعة أشهر، مدعيًا مشاكل صحية تتطلب اهتمامه. تولى مادورو منصبه بعد ذلك أليكس صعب، رجل الأعمال الكولومبي الذي أُطلق سراحه في صفقة تبادل أسرى.
تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، لكنها تعاني من انخفاض إنتاج النفط إلى أقل من مليون برميل يوميًا بعد سنوات من سوء الإدارة والعقوبات. بالرغم من ذلك، سمحت واشنطن لشركات مثل شيفرون بمواصلة العمل في فنزويلا. تاريخ صناعة النفط في البلاد مليء بالفضائح، حيث تم اعتقال وزراء سابقين ووقعت مآسي مثل وفاة وزير النفط نيلسون مارتينيز في السجن. مستمرة في مواجهة تحديات هائلة، تستمر الحكومة الفنزويلية في محاولاتها لمكافحة الفساد واستعادة ثقة القطاع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 644596d7-8da3-4d8c-aa04-94e2a0f16fed

