أثارت مسابقة أعلنها إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم وأحد أبرز داعمي الرئيس السابق دونالد ترامب، جدلاً واسعاً حول قانونية تقديمه مليون دولار لناخب مسجل في الولايات المتأرجحة كل يوم حتى يوم الانتخابات الأمريكية المقرر في الخامس من نوفمبر. تم الإعلان عن هذه المسابقة خلال فعالية في ولاية بنسلفانيا، التي تعتبر واحدة من الولايات السبع التي قد تحسم النتائج لصالح أحد المرشحين: الديمقراطية كامالا هاريس أو الجمهوري ترامب.
لم يصدر عن حملة هاريس أي تعليق بشأن المسابقة، لكن حاكم بنسلفانيا الديمقراطي جوش شابيرو قال في برنامج «ميت ذا برس» إن هذا الأمر يستدعي النظر من قبل سلطات إنفاذ القانون. وقد أكد ماسك، في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أن المشاركة في المسابقة تتطلب توقيع المشاركين على عريضة لدعم حرية التعبير وحق حمل السلاح، مع ضرورة تسجيلهم كناخبين في الولايات المتأرجحة.
ووفقاً لدانييل لانج، أستاذة القانون في جامعة جورج تاون، فإن هذه المسابقة قد تكون عرضة للتحقيق من قبل وزارة العدل، حيث إن توزيع الأموال بناءً على شرط تسجيل المتلقين كناخبين يعتبر انتهاكاً للقانون الفيدرالي. من جهته، ريك هاسن، أستاذ العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا، أشار إلى أن هناك نصوصاً قانونية تحظر دفع أي شخص مقابل التسجيل للتصويت، مع وجود عقوبات تصل إلى 10 آلاف دولار أو السجن.
براد سميث، الرئيس السابق للجنة الانتخابات الفيدرالية، أفاد أن ما يقوم به ماسك يقع في منطقة رمادية قانونياً، حيث أنه لا يدفع مباشرة للناس للتسجيل، بل لتوقيع عريضة. في المقابل، دافع ماسك عن خطوته كجهد لدعم التصويت، مشيراً إلى أنه أسهم بمبالغ كبيرة للجنة السياسية المؤيدة لترامب وشارك في نشاطات انتخابية مؤيدة له في الآونة الأخيرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: e3550091-fad2-40fe-9f87-836414446214

