إقتصاد

ألمانيا تراهن على الهند لتقليل الاعتماد على الصين

%d8%a3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7 %d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%86 %d8%b9%d9%84%d9%89 %d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af %d9%84%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84 %d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%85

ألمانيا تراهن على الهند لتقليل الاعتماد على الصين

يقود المستشار أولاف شولتز وفداً رفيع المستوى إلى نيودلهي هذا الأسبوع، آملاً في أن فتح السوق الهندية يمكن أن يقلل من اعتماد ألمانيا على الصين، حتى وإن لم تُصبح الهند بديلة عن بكين. تشهد الشركات الألمانية اهتماماً ملحوظاً بفرص النمو في الهند، حيث تستفيد من وفرة العمالة الشابة والجيدة التكلفة، بالإضافة إلى النمو الاقتصادي الذي يصل إلى حوالي 7%.

تأتي هذه الزيارة في ظل ظروف حساسة لألمانيا، التي تواجه تحديات اقتصادية تتمثل في انكماش يعيق صادراتها، وقلق بشأن النزاع التجاري مع الصين. بعد الاعتماد الكبير على الغاز الروسي قبل الحرب في أوكرانيا، وضعت ألمانيا استراتيجية لتقليل تعرضها للاقتصادات المعتمدة على الصين.

يقول وزير الاقتصاد روبرت هابيك إن الهند تُعتبر شريكاً رئيسياً لألمانيا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتلعب دوراً مهماً في تنويع الاقتصاد الألماني. ومع ذلك، لا تزال الصين تلعب دوراً رئيسياً في العلاقات الاقتصادية. تشير البيانات إلى أن الاستثمارات الألمانية المباشرة في الهند بلغت نحو 25 مليار يورو في عام 2022، ويتوقع أنها يمكن أن ترتفع إلى 40% بحلول نهاية العقد.

سيرافق شولتز أعضاء من حكومته للقاء رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. كما تُشير الشركات الألمانية إلى تحديات مثل البيروقراطية والفساد، ومع ذلك يثق 82% من هذه الشركات في نمو إيراداتهم في المستقبل. شركات كبرى مثل “دي إتش إل” و”فولكس فاغن” تُخطط لاستثمارات جديدة في الهند للاستفادة من السوق المتنامية.

مع توقع تحقيق رقم قياسي في التبادل التجاري بين ألمانيا والهند، تظهر المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي والهند كعقبة لا تزال قائمة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: d7663c9d-f422-46e3-ade6-b29200d8e40e

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 20 ثانية قراءة