ارتفع الدولار الأميركي بشكل ملحوظ، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من شهرين، حيث تأثر المستثمرون بتوقعات خفض أسعار الفائدة التدريجي وسط تزايد متابعة سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية. وقد تراجع الين الياباني إلى 152 يناً مقابل الدولار، للمرة الأولى منذ 31 يوليو، بسبب ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية.
استمر الدولار في الصعود لثلاثة أسابيع متتالية، وبلغ 104.19، متأثراً بتراجع التوقعات بشأن تخفيضات الفائدة القاسية من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. تشير أدوات السوق حالياً إلى احتمالية بنسبة 91% لخفض عبر ربع نقطة في نوفمبر، وهو ما يختلف عن الشهر الماضي الذي شهد توقعات مختلفة.
هذا الارتفاع في الدولار عزز عوائد سندات الخزانة، حيث وصلت عوائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.222%، ما زاد من الضغط على الين. كما أعادت احتمالات فوز الرئيس السابق دونالد ترمب في الانتخابات دعم الدولار، في الوقت الذي أشارت فيه استطلاعات الرأي إلى تقدم نائبة الرئيس كامالا هاريس لتحقق نسبة 46% مقابل 43% لترمب.
تتوقع اليابان استحقاق انتخابات عامة في 27 أكتوبر، وتظهر استطلاعات الرأي خطر فقدان الحزب الحاكم للأغلبية. هذا الأمر قد يسهم في عدم الاستقرار السياسي، مما يعقد جهود بنك اليابان في تقليل الاعتماد على التحفيز النقدي.
من الجدير بالذكر أن إصدار ملخص “الكتاب البيج” لمجلس الاحتياطي الفيدرالي هو الحدث الأبرز هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن يظهر نمطاً من تباطؤ النمو الاقتصادي. استقر مؤشر الدولار الأميركي مقابل ست عملات أخرى عند 104.13، بينما تراجع اليورو والجنيه الإسترليني. في سوق العملات المشفرة، انخفض سعر البتكوين قليلاً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 89000a7d-6fb7-4c35-8aed-af68196f9db4

